المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حَيِّ الدِيارَ إِذِ الزَمانُ زَمانُ
وَإِذِ الشِباكُ لَنا خَوىً وَمَعانُ
يا حَبَّذا سَفوانُ مِن مُتَرَبَّعٍ
وَلَرُبَّما جَمَعَ الهَوى سَفوانُ
وَإِذا مَرَرتَ عَلى الدِيارِ مُسَلِّماً
فَلِغَيرِ دارِ أُمَيمَةَ الهِجرانُ
إِنّا نَسَبنا وَالمَناسِبُ ظِنَّةٌ
حَتّى رُميتَ بِنا وَأَنتَ حَصانُ
صفحة القصيدة
بِعَفوِكَ بَل بِجودِكَ عُذتُ لا بَل
بِفَضلِكَ يا أَميرَ المُؤمِنينا
فَلا يَتَعَذَّرَنَّ عَلَيَّ عَفوٌ
وَسِعتَ بِهِ جَميعَ العالَمينا
فَإِنّي لَم أَخُنكَ بِظَهرِ غَيبٍ
وَلا حَدَّثتُ نَفسِيَ أَن أَخونا
بَراكَ اللَهُ لِلإِسلامِ عِزّاً
وَحِصناً دونَ بيضَتِهِ حَصينا
صفحة القصيدة
أَلا قولا لِحَمدانِ
أَيا فاسِقَ مُردانِ
وَيا بَطبَطَ صينِيٍّ
وَيا سَوسَنَ بُستانِ
لَقَد أُنبِئتُ تَهديدَ
كَ إِيّايَ فَأَشجاني
وَفي عَينَيكَ ما أَبلَ
غَ في قَتلِيَ يا جاني
صفحة القصيدة
وَشادِنٍ في المُجونِ دَلّاني
أَنسَكَ ما كُنتُ بَينَ خِلّاني
قُلتُ لَهُ وَالأَكُفُّ تَأخُذُني
بِأَيِّ وَجهٍ تُراكَ تَلقاني
فَأَنتَ أَوقَعتَني مُخادَعَةً
في عَمَلٍ لا أَراهُ مِن شاني
فَقالَ لي ضاحِكاً يُمازِحُني
هَذا جَزاءُ اللوطِيِّ وَالزاني