المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَلى مَركِبي مِنّي السَلامُ وَبِزَّتي
وَغَدواتِ لَهوٍ قَد فَقَدنَ مَكاني
فَلَو أَنَّ خِدنَيَّ القَريبَينِ أَبصَرا
خُضوعِيَ لِلسَجّانِ ما عَرَفاني
وَلَو أَبصَراني وَالقُيودُ تَلُفُّني
وَمَشيِي إِلى البَوّابِ بِالنَجَشانِ
لَحا اللَهُ مَن أَمسى يُرَشِّحُ نَصرَهُ
بِفَكِّ إِسارٍ مِنهُ عِندَ يَماني
صفحة القصيدة
قَد قَشَرتُ العَصا وَلَم أَعلَقِ السَي
رَ وَأَعدَدتُ لِلهِجاءِ لِساني
فَاِحذَروا صَولَتي وَمَوقِعَ شِعري
وَاِتَّقوا أَن يَزورَكُم شَيطاني
يا نَدامايَ يا بَني نَوَّبَختٍ
لا يَضيعَنَّ بَينَكُم طَيلَساني
مائَتا دِرهَمٍ شِراهُ وَلَكِن
لَيسَ تُرضي أَخاكُمُ المِئَتانِ
صفحة القصيدة
عُثمانُ يا أَكرَمَ البَرايا
مِن ذي مَعَدٍّ وَذي يَمانِ
ما جَمَعَت راحَتاكَ مالاً
وَمُعدِماً قَطُّ في مَكانِ
المالُ يَفنى عَلى اللَيالي
وَجودُ كَفَّيكَ غَيرُ فانِ
بَنى المَعالي لَهُ أَبوهُ
فَبَذَّ في ذاكَ كُلَّ بانِ
هارونُ إِنَّكَ لِلساداتِ مِن مُضَرٍ
وَخَيرُ قَحطانَ عُثمانَ اِبنُ عُثمانِ
هارونُ إِنَّكَ لِلساداتِ مِن مُضَرٍ
وَإِنَّ سَيفَكَ مِن أَبناءِ قَحطانِ
فَاِشدُد يَدَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ بِهِ
فَما لِسَيفِكَ في الأَسيافِ مِن ثانِ
لُبابُ تَكَبَّري فَوقَ الجَواري
فَإِنَّ أَباكِ أَعتَبَهُ الزَمانُ
مَتى أَجمَع أَبا نَصرٍ وَمِصراً
فَما لِلدَهرِ بَينَهُما مَكانُ
فَتىً يَوماهُ لي فِطرٌ وَأَضحى
وَنَيروزٌ يُعَدُّ وَمِهرَجانُ