بحر المنسرح
قافية ن
وَجهُ بَنانٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌ
يَلوحُ في لَيلَةِ الثَلاثينِ
وَالزَدُّ مِن حُسنِهِ وَبَهجَتِهِ
كَطاقَةِ الشَوكِ في الرَياحينِ
مُبادِرٌ مِن جَبينِها نَسَمٌ
في الطيبِ يَحكي مَباوِلَ العينِ
وَالفَمُ مِن ضيقِهِ إِذا اِبتَسَمَت
كَأَنَّهُ قَصعَةُ المَساكينِ