المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَحمَدُ اللَهَ الَّذي أَس
كَنَني دارَ الهَوانِ
وَجَفاني كُلُّ مَن أَم
مَلتُهُ حَتّى لِساني
لا يُدِلَّنَّ عَلى الإِخ
وانِ بَعدي مَن رَآني
مَن أَجادَ الظَنَّ بِالنا
سِ دَهاهُ ما دَهاني
صفحة القصيدة
يا رَبِّ إِنَّ القَومَ قَد ظَلَموني
وَبِلا اِقتِرافِ مُعَطِّلٍ حَبَسوني
وَإِلى الجُحودِ بِما عَلَيهِ طَوِيَّتي
رَبّي إِلَيكَ بِكِذبِهِم نَسَبوني
ما كانَ إِلّا الجَريُ في مَيدانِهِم
في كُلِّ خِزيٍ وَالمَجانَةُ ديني
لا العُذرُ يُقبَلُ لي وَيَفرَقُ شاهِدي
مِنهُم وَلا يَرضَونَ حَلفَ يَميني
صفحة القصيدة
تَعَزُّ أَبا العَبّاسِ عَن خَيرِ هالِكٍ
بِأَكرَمِ حَيٍّ كانَ أَو هُوَ كائِنُ
حَوادِثُ أَيّامٍ تَدورُ صُروفُها
لَهُنَّ مَساوٍ مَرَّةً وَمَحاسِنُ
وَفي الحَيُّ بِالمَيتِ الَّذي غَيَّبَ الثَرى
فَلا أَنتَ مَغبونٌ وَلا المَوتُ غابِنُ