المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَعرِض عَنِ الرَبعِ إِن مَرَرتَ بِهِ
وَاِشرَب مِنَ الخَمرِ أَنتَ أَصفاها
مِن قَهوَةٍ مُزَّةٍ مُعَتَّقَةٍ
عَتَّقَها دَنُّها وَرَبّاها
لَمّا أَتَيتُ الدِهقانَ أَخطُبُها
مِن بَينِ أَصهارِها وَأَحماها
قالَ مَنِ الخاطِبونَ قُلتُ لَهُ
فِتيانُ صِدقٍ فَقالَ أَكفاها
صفحة القصيدة
دَعني مِنَ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها
إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها
ذَرِ الرَوامِسَ تَمحو كُلَّما دَرَسَت
آثارُها وَدَعِ الأَمطارَ تَبكيها
إِن كانَ فيها الَّذي أَهوى أَقَمتُ بِها
وَإِن عَداها فَإِنّي سَوفَ أَقليها
أَحَقُّ مَنزِلَةٍ بِالتَركِ مَنزِلَةٌ
تَعَطَّلَت مِن هَوىً عِلقٍ لِأَهليها
صفحة القصيدة
ما استَكمَلَ اللَذّاتِ إِلّا فَتىً
يَشرَبُ وَالمُردُ نَداماهُ
هَذا يُفَدّيهِ وَهَذا إِذا
ناوَلَهُ القَهوَةَ حَيّاهُ
وَكُلَّما اشتاقَ إِلى قُبلَةٍ
مِن واحِدٍ أَلثَمَهُ فاهُ
سَقياً لِدَهرٍ كُنتُ فيهِ لَهُم
مُعاشِراً ما كانَ أَحلاهُ
صفحة القصيدة
يا لَيلَةً بِتُّ في دَياجيها
أُسقى مِنَ الراحِ صَفوَ صافيها
تَدورُ بِالسَعدِ كَأسُنا عَجَلاً
قَد فُتِّتَ المِسكُ في نَواحيها
ما تَشتَهي العَينُ أَن تَرى حَسَناً
إِلّا رَأَتهُ في كَفِّ ساقيها
وَصيفَةٌ كَالغُلامِ تَصلُحُ لِل
أَمرَينِ كَالغُصنِ في تَثَنّيها
صفحة القصيدة