المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بِنَفسي مَن يُعَذِّبُني هَواهُ
كَذاكَ وَلَيسَ لي أَمَلٌ سِواهُ
يَتيهِ عَلى العِبادِ بِحُسنِ وَجهٍ
وَشَعرٍ قَد أُطيلَ عَلى قَفاهُ
وَأَصداغٍ يُرَصِّفُها أَميري
عَلى خَدٍّ تَلَألَأُ وَجنَتاهُ
بَراهُ اللَهُ مِن ذَهَبٍ وَدُرٍّ
فَأَحسَنَ خَلقَهُ لَمّا بَراهُ
صفحة القصيدة
قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُ
وَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ
يا لَيتَ حُمّاهُ لي كانَت مُضاعَفَةً
يَوماً بِشَهرٍ وَأَنَّ اللَهَ عافاهُ
فَيُصبِحَ السُقمُ مَنقولاً إِلى جَسَدي
وَيَجعَلُ اللَهُ مِنهُ البُرءَ عُقباهُ
أَقولُ لِلسُقمِ كَم ذا قَد لَهِجتُ بِهِ
فَقالَ لي مِثلَما تَهواهُ أَهواهُ
صفحة القصيدة
وَشادِنٍ تَسحَرُ عَيناهُ
أَسفَلُهُ يَجذِبُ أَعلاهُ
يَنظُرُ مَولاهُ إِلى وَجهِهِ
يا لَيتَني عَينٌ لِمَولاهُ
أَعَرتُهُ روحي وَقَلبي فَقَد
عَيِيتُ مِمّا أَتَقاضاهُ
وَلَو رَآني سَيّئاً في الهَوى
لَقالَ لي أَبعَدَكَ اللَهُ
وَظَبيٍ تَقسِمُ الآجا
لَ بَينَ الناسِ عَيناهُ
وَتوري البَثَّ وَالأَشجا
نَ في القَلبِ ثَناياهُ
وَيَحكي البَدرَ وَقتَ التَم
مِ لِلأَعيُنِ خَدّاهُ
تَعالى اللَهُ ما أَحسَ
نَ ما صَوَّرَهُ اللَهُ
صفحة القصيدة
إِن مِتُّ مِنكَ وَقَلبي فيهِ ما فيهِ
وَلَم أَنَل فَرَجاً مِمّا أُقاسيهِ
نادَيتُ قَلبي بِحُزنٍ ثُمَّ قُلتُ لَهُ
يا مَن يُبالي حَبيباً لا يُباليهِ
هَذا الَّذي كُنتَ تَهواهُ وَتَمنَحَهُ
صَفوَ المَوَدَّةِ قَد غالَت دَواهيهِ
فَرَدَّ قَلبي عَلى طَرفي بِحُرقَتِهِ
هَذا البَلاءُ الَّذي دَلَّيتَني فيهِ
صفحة القصيدة