المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَصبَحَ فَضلٌ ظاهِرَ التيهِ
وَذاكَ مُذ صِرتُ أُهاجيهِ
لِلَّهِ شِعري أَيُّ مُفواهَةٍ
لِكُلِّ مَن دوني قَوافيهِ
كَم بَينَ فَضلٍ مُنذُ هاجَيتُهُ
وَبَينَهُ قَبلَ أُهاجيهِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ وَإِن كُنتُ لَم
أَحفِل بِقَومٍ نَصَحوا فيهِ
صفحة القصيدة
لِمَنِ الدِيارُ تَسَربَلَت بِبِلاها
نَسِيَتكَ رَبَّتُها وَما تَنساها
لا تَكذِبَنَّ فَما أَراكَ بِمُنتَهٍ
عَنها وَإِن كَلَّفتَ أَن تَشناها
فَاِقرِ الهُمومَ إِذا عَرَتكَ شِمِلَّةً
عَبِلَت مَناكِبُها وَطالَ قَراها
لِتَزورَ مِن قَحطانَ قَرمَ مَغاوِلٍ
لا مُعجَباً صَلِفاً وَلا تَيّاها
صفحة القصيدة
الدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيها
وَاِعتاقَها صَمَمٌ عَن صَوتِ داعيها
وَلي مِنَ الحَينِ عينٌ لَيسَ يَمنَعُها
طولُ المَلامَةِ أَن تَجري مَآقيها
يا دِمنَةً سُلِبَت مِنها بَشاشَتُها
وَأُلبِسَت مِن ثِيابِ المَحلِ باقيها
أَبدَت عَواصِيَ مِن دَمعٍ أَطَعنَ لَها
لَمّا رَمَيتُ بِطَرفي في نَواحيها
صفحة القصيدة
ما مِن يَدٍ في الناسِ واحِدَةٍ
كَيَدٍ أَبو العَبّاسِ مَولاها
نامَ الثُقاتُ عَلى مَضاجِعِهِم
وَسَرى إِلى نَفسي فَأَحياها
قَد كُنتُ خِفتُكَ ثُمَّ أَمَّنَني
مِن أَن أَخافَكَ خَوفُكَ اللَهُ
فَعَفَوتُ عَنّي عَفوَ مُقتَدِرٍ
حَلَّت لَهُ نِقَمٌ فَأَلغاها
ما رَأَينا مَن قَلبُهُ في يَدَيهِ
لا وَلا عاشِقاً هَواهُ إِلَيهِ
مَرَّةً عاشِقاً وَأُخرى خَلِيّاً
مُظهِراً غَيرَ ما الضَميرُ عَلَيهِ
كُنتُ مِن وَصلِ سَيِّدي في سُرورٍ
فَرَمى الدَهرُ وَصلَهُ بِيَدَيهِ
لَعَنَ اللَهُ كُلَّ واشٍ وَفَقّا
عَن قَريبٍ بِكَفِّهِ عَينَيهِ