المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَضينا بِالأَمينِ عَنِ الزَمانِ
فَأَضحى المُلكُ مَعمورَ المَعاني
تَمَنَّينا عَلى الأَيّامِ شَيئاً
فَقَد بَلَّغنَنا تِلكَ الأَماني
بِأَزهَرَ مِن بَني المَنصورِ تُنمى
إِلَيهِ وِلادَتانِ لَهُ اِثنَتانِ
وَلَيسَ كَجَدَّتَيهِ أُمِّ موسى
إِذا نُسِبَت وَلا كَالخَيزُرانِ
صفحة القصيدة
مَلَكتَ عَلى طَيرِ السَعادَةِ وَاليُمنِ
وَحُزتَ إِلَيكَ المُلكَ مُقتَبَلَ السِنِّ
لَقَد طابَتِ الدُنيا بِطيبِ مُحَمَّدٍ
وَزيدَت بِهِ الأَيّامُ حُسناً إِلى حُسنِ
وَلَولا الأَمينُ بنُ الرَشيدِ لَما انقَضَت
رَحى الدينِ وَالدُنيا تَدورُ عَلى حُزنِ
لَقَد فَكَّ أَغلالَ العَناءِ مُحَمَّدٌ
وَأَنزَلَ أَهلَ الخَوفِ في كَنَفِ الأَمنِ
صفحة القصيدة
أَلا تَرى ما أُعطِيَ الأَمينُ
أُعطِيَ ما لَم تَرَهُ العُيونُ
وَلَم تَكُن تَبلُغُهُ الظُنونُ
اللَيثُ وَالعُقابُ وَالدُلفينُ
وَلِيُّ عَهدٍ ما لَهُ قَرينُ
وَلا لَهُ شِبهٌ وَلا خَدينُ
أَستَغفِرُ اللَهَ بَلى هارونُ
يا خَيرَ مَن كانَ وَمَن يَكونُ
صفحة القصيدة
يا كَثيرَ النَوحِ في الدِمَنِ
لا عَلَيها بَل عَلى السَكَنِ
سُنَّةُ العُشّاقِ واحِدَةٌ
فَإِذا أَحبَبتَ فَاِستَكِنِ
ظَنَّ بي مَن قَد كَلِفتُ بِهِ
فَهوَ يَجفوني عَلى الظِنَنِ
باتَ لا يَعنيهِ ما لَقِيَت
عَينُ مَمنوعٍ مِنَ الوَسَنِ
صفحة القصيدة
إِنَّ الخِلافَةَ لَم تَزَل
تَزهو وَتَفخَرُ بِالأَمينِ
وَتَحِنُّ مِن شَوقٍ إِلَي
هِ حَنينَ دائِمَةِ الحَنينِ
بَدرُ الأَنامِ مُحَمَّدٌ
أَخَذَ المَكارِمَ بِاليَمينِ
وَاِبنُ الخَلائِفِ وَالَّذي
سَبَقَت بِهِ طيبُ الغُصونِ
صفحة القصيدة