المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَلَّمَني وَالمُدامُ في فَمِهِ
قَد نَفَحَت مِن حَبابِ مَبسِمِهِ
وَراحَ كَالغُصنِ في تَمايُلِهِ
سَكرانَ يَشتَطُّ في تَحَكُّمِهِ
بِاللَهِ يا بَرقُ هَل تُحَدِّثُهُ
عَن نارِ قَلبي وَعَن تَضَرُّمِهِ
وَهَل نَسيمٌ سَرى يُبَلِّغُهُ
رِسالَةً مِن فَمي إِلى فَمِهِ
صفحة القصيدة
رَقَّ في الجَوِّ النَسيمُ
فَتَفَضَّل يا نَديمُ
ماتَرى كَيفَ اِمَّحَت مِن
حُلَّةِ اللَيلِ رُقومُ
وَكَأَنَّ الفَجرَ نَهرٌ
غَرِقَت فيهِ النُجومُ
فَاِجلُ بِالصَهباءِ لَيلاً
بَقِيَت مِنهُ رُسومُ
صفحة القصيدة
أَيُّها الحامِلُ هَمّاً
إِنَّ هَذا لا يَدومُ
مِثلَما تَفنى المَسَرّا
تُ كَذا تَفنى الهُمومُ
إِن قَسا الدَهرُ فَإِن
نَ اللَهَ بِالناسِ رَحيمُ
أَو تَرى الخَطبَ عَظيماً
فَكَذا الأَجرُ عَظيمُ
كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا
جاءَنا الشَيخُ الإِمامُ
فَاِعتَرانا كُلَّنا مِن
هُ اِنقِباضٌ وَاِحتِشامُ
فَهُوَ في المَجلِسِ فَدمٌ
وَلَنا فَهوَ فِدامُ
وَعَلى الجُملَةِ فَالشَي
خُ ثَقيلٌ وَالسَلامُ
هَذِهِ مِنديلُ كُمّي كُمّي
خَفِيَت عَن كُلِّ وَهمِ
حينَ أَعداها اِشتِياقي
لَكَ يا مَن لا أُسَمّي
لا تَسَلني كَيفَ حالي
فَهِيَ تَحكي لَكَ سُقمي
وَرَدَت أَمواهُ دَمعي
وَرَأَت نيرانَ جِسمي