المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حُرِمَت عَيني الكَرى
يا طَيفَ فَاِرجَع بِسَلامِ
لَستُ أَرضى مِن حَبيبٍ
بِوِصالٍ في المَنامِ
أَنا يَقظانُ أَراهُ
في قُعودي وَقِيامي
عَن يَميني وَيَساري
وَوَرائي وَأَمامي
صفحة القصيدة
سَلِمتَ مِن كُلِّ أَلَم
وَدُمتَ مَوفورَ النِعَم
في صِحَّةٍ لا يَنتَهي
شَبابُها إِلى هَرَم
يَحيا بِكَ الجودُ كَما
يَموتُ يا يَحيى العَدَم
وَبَعدَ ذا قُل لِيَ ما
كانَ مِنَ الأَمرِ وَتَم
زارَ وَالناسُ نِيامُ
فَعَلى البَدرِ السَلامُ
زائِرٌ فيهِ حَياءٌ
وَوَقارٌ وَاِحتِشامُ
زَورَةٌ أَوجَبَها لي
مِنهُ وُدٌّ وَذِمامُ
أَتُرى كانَت مَناماً
حَبَّذا ذاكَ المَنامُ
صفحة القصيدة
سَلَّمَ اللَهُ عَلى مَن
جاءَنا مِنهُ السَلامُ
وَسَقى عَهدَ حَبيبٍ
لا أُسَمّيهِ الغَمامُ
أَنا إِن مُتُّ بِفَرطِ ال
حُبِّ فيهِ لا أُلامُ
ما يَقولُ الناسُ عَنّي
أَنا صَبٌّ مُستَهامُ
صفحة القصيدة
وَقَفتُ عَلى ما جاءَني مِن كِتابِكُم
وُقوفَ شَحيحٍ ضاعَ في التُربِ خاتِمُه
كِتابٌ رَأَيتُ الحُسنَ فيهِ مُفَصَّلاً
كَما فَصَّلَ الياقوتَ بِالدُرِّ ناظِمُه
وَكانَ لَهُ نَشرٌ يَفوحُ وَبَهجَةً
كَما اِفتَرَّ عَن زَهرِ الرِياضِ كَمائِمُه
تَضاعَفَ عِندي مِنهُ حينَ قَرَأتُهُ
مِنَ الشَوقِ وَالتَبريحِ ما اللَهُ عالِمُه
صفحة القصيدة