المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا مولِيَ النَعماءِ إِنّي شاكِرٌ
وَالشُكرُ حَقٌّ واجِبٌ لِلمُنعِمِ
فَلَئِن تَكُن مَلَأَت عَوارِفُهُ يَدي
فَلَأَملَأَنَّ بِشُكرِها أَبداً فَمي
وَلَقَد شَكَرتُ وَإِنَّما إِحسانُهُ
مُتَقَدِّمٌ وَالفَضلُ لِلمُتَقَدِّمِ
يا مُعرِضاً مُتَجَنِّباً
حاشاكَ مِن نَقضِ الذِمامِ
مَولايَ مالَكَ قَد بَخُل
تَ عَلَيَّ حَتّى بِالكَلامِ
هَذا الَّذي ماكُنتُ أَح
سَبُ أَن أَراهُ في المَنامِ
سَلِّم عَليَّ إِذا مَرَر
تَ فَلا أَقَلَّ مِنَ السَلامِ
صفحة القصيدة
أَنا في الحَقيقَةِ أَنتُمُ
هَذا اِعتِقادي فيكُمُ
فَالحُبُّ مِنّي فِيَّ وَال
إِعراضُ مِنكُم عَنكُمُ
وَلَقَد كَتَمتُ هَواكُمُ
لَو كانَ مِمّا يُكتَمُ
هَيهاتَ لا وَحَياتِكُم
حُبّي أَجَلُّ وَأَعظَمُ
صفحة القصيدة
أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ
وَجارُكِ يا بِنتَ الكِرامِ كَريمُ
يَسُرُّكِ مِنهُ الحُبُّ وَهوَ مُنَزَّهٌ
وَيَرضيكِ مِنهُ الوُدُّ وَهوَ سَليمُ
وَما بي بِحَمدِ اللَهِ في الحُبِّ ريبَةٌ
فَيَعتِبَ فيها صاحِبٌ وَحَميمُ
لَعَمري لَقَد أَحيَيتِ بي مَيِّتَ الهَوى
وَجَدَّدتِ عَهدَ الشَوقِ وَهوَ قَديمُ
صفحة القصيدة
خافَ الرَسولُ مِنَ المَلامَه
فَكَنى بِسُعدى عَن أُمامَه
وَأَتى يُعَرِّضُ في الحَدي
ثِ بِرامَةٍ سُقِياً لِرامَه
وَفَهِمتُ مِنهُ إِشارَةً
بَعَثَ الحَبيبُ بِها عَلامَه
فَطَرِبتُ حَتّى خِلتُني
نَشوانَ تَلعَبُ بِيَ المُدامَه
صفحة القصيدة