المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خَليلَيَّ مَن أَشتاقُ في البُعدِ مِنكُما
فَلو كانَ شَوقاً واحِداً لَكَفاني
خَليلَيَّ وَجدي كَالَّذي قَد عَلِمتُما
فَهَل مِثلَ وَجدي أَنتُما تَجِدانِ
خَليلَيَّ قَد أَبصَرتُما وَسَمِعتُما
فَهَل لِيَ في أَهلِ المَحَبَّةِ مِن ثانِ
وَجَدَّدتُما لي صَبوَةً قَد نَسيتُها
وَعَهدَ غَرامٍ كانَ مُنذُ زَمانِ
صفحة القصيدة
لَكُم أَينَما كُنتُم مَكانٌ وَإِمكانُ
وَمَلكٌ لَهُ تَعنو المُلوكُ وَسُلطانُ
ضَرَبتُم مِنَ العِزِّ المَنيعِ سُرادِقاً
فَأَنتُم بِهِ بَينَ السَماكينَ سُكّانُ
وَليسَت نُجوماً ما تَرى وَسَحائِباً
وَلَكِنَّها مِنكُم وُجوهٌ وَئيمانُ
وَفَوقَ سَريرِ المُلكِ أَروَعُ قاهِرٌ
نَبيهُ المَعالي في المُلِمّاتِ نَبهانُ
صفحة القصيدة
أَشكو إِلَيكَ لِأَنَّنا أَخَوانِ
سِيّانِ شَأنُكَ في الخُطوبِ وَشاني
سَقَطَ التَكَلُّفُ وَالتَجَمُّلُ بَينَنا
وَالأَهلُ أَهلي وَالمَكانُ مَكاني
وَأَخوكَ مَن شَهِدَ الوَفاءُ بِوِدِّهِ
وَشَكا لِما تَشكو مِنَ الحَدَثانِ
وَأَجابَ داعي الخَطبِ عَنكَ بِمالِهِ
وَالماضِيَينِ مُهَنَّدٍ وَسِنانِ
صفحة القصيدة
خُذ فارِغاً وَهاتِهِ مَلآنا
مِن قَهوَةٍ قَد عُتِّقَت أَزمانا
أَقَلُّ ما مَلَكَها مالِكُها
أَن لَحِقَت عَهدَ أَنو شَروانا
ذَخيرَةُ الراهِبِ كَي يَجعَلَها
إِذا أَتَت أَعيادُهُ قُربانا
مُدامَةٌ ماذُكِرَت أَوصافُها
إِلّا اِنثَنى سامِعُها سَكرانا
صفحة القصيدة
وَحَقِّكُمُ ما غَيَّرَ البُعدُ عَهدَكُم
وَإِن حالَ حالٌ أَو تَغَيَّرَ شانُ
فَلا تَسمَعوا فينا بِحَقِّكُمُ الَّذي
يَقولُ فُلانٌ عِندَكُم وَفُلانُ
لَدَيَّ لَكُم ذاكَ الوَفاءُ بِعَينِهِ
وَعِندي لَكُم ذاكَ الوِدادُ يُصانُ
وَما حَلَّ عِندي غَيرُكُم في مَحَلِّكُم
لِكُلِّ حَبيبٍ في الفُؤادِ مَكانُ
صفحة القصيدة