المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَاللَهِ ما تَمَّ سِوى اللَهِ لِمَن
أَصبَحَ مَهموماً بِأَحداثِ الزَمَن
فَإِنَّهُ أَكرَمُ مَن جادَ وَمَن
مَنَّ عَلَيكَ قَلَّما يُجدي الحَزَن
اِستَغني عَن زَيدٍ وَعَن عَمرٍو وَعَن
فارِق بِلاداً أَنتَ فيها مُمتَهَن
الشامَ إِن شِئتَ وَإِن شِئتَ اليَمَن
فَأَينَما جِئتَ صَديقٌ وَسَكَن
مِنَ اليَومِ تَعارَفنا
وَنَطوي ماجَرى مِنّا
وَلا كانَ وَلا صارَ
وَلا قُلتُم وَلا قُلنا
وَإِن كانَ وَلا بُدٌّ
مِنَ العَتبِ فَبِالحُسنى
فَقد قيلَ لَنا عَنكُم
كَما قيلَ لَكُم عَنّا
صفحة القصيدة
وَلَيلَةٍ قَد بِتُّها
لَم أَدرِ فيها ما السِنَه
سَيِّئَةٌ ما تَرَكَت
لِلدَهرِ عِندي حَسَنَه
طالَت فَكَم قَد دارَ في
ها مِن فُصولِ الأَزمِنَه
قَدَّرتُها اليَومَ الَّذي
مِقدارُهُ أَلفُ سَنَه
سَمِعتُ حَديثاً لَيتَني لَو حَضَرتُهُ
فَتَسعَدَ عَيني مِثلَما سَعِدَت أُذني
بِما كانَ مِن ذِكرٍ جَميلٍ ذَكَرتُهُ
وَما كانَ مِن مَنٍّ عَلَيَّ بِلا مَنِّ
فَيا أَيُّها المَسرورُ بِالأُنسِ وَحدَهُ
حَبيبُكَ في شَوقٍ إِلَيكَ وَفي حُزنِ
فَقُم نَصطَلِح لا يَدخُلِ الناسُ بَينَنا
وَلا يَبلُغِ الواشينَ عَنكَ وَلا عَنّي
صفحة القصيدة
يا قَضيباً مِن لُجَينِ
يا مَليحَ المُقلَتَينِ
كُلُّ ما يُرضيكَ عِندي
فَعَلى رَأسي وَعَيني
ما لِقَلبي مِنكَ يا بَد
رُ سِوى خُفَّي حُنَينِ
وَيَرى الحُسّادُ أَنّي
مِنكَ مَلآنُ اليَدَينِ
صفحة القصيدة