هَذِهِ مِنديلُ كُمّي كُمّي
خَفِيَت عَن كُلِّ وَهمِ
حينَ أَعداها اِشتِياقي
لَكَ يا مَن لا أُسَمّي
لا تَسَلني كَيفَ حالي
فَهِيَ تَحكي لَكَ سُقمي
وَرَدَت أَمواهُ دَمعي
وَرَأَت نيرانَ جِسمي