المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَيِّدي يَومُكَ هَذا
لَيسَ يَخفى عَنكَ رَسمُه
قُم بِنا قَد طَلَعَ الفَج
رُ وَقَد أَشرَقَ نَجمُه
عِندَنا وَردٌ جَنِيٌّ
يُنعِشُ المَيِّتَ شَمُّه
وَلَدَينا ذَلِكَ الضَي
فُ الَّذي عِندَكَ عِلمُه
صفحة القصيدة
لَكَ يا صَديقي بَغلَةٌ
لَيسَت تُساوي خَردَلَه
تَمشي فَتَحسَبُها العُيو
نُ عَلى الطَريقِ مُشَكَّلَه
وَتُخالُ مُدبِرَةً إِذا
ما أَقبَلَت مُستَعجِلَه
مِقدارُ خَطوَتِها الطَوي
لَةِ حينَ تُسرِعُ أُنمُلَه
صفحة القصيدة
وَإِنّي إِذا اِرتابَ الوُشاةُ لِأَدمُعي
لَذو حُجَجٍ لَم يُبدِها عاشِقٌ قَبلي
وَأَستَعمِلُ الكُحلَ الَّذي فيهِ حِدَّةٌ
وَأوهِمُ أَنَّ الدَمعَ مِن حِدَّةِ الكُحلِ
فَيا صاحِبي أَمّا عَلَيَّ فَلا تَخَف
فَما يَطمَعُ الواشونَ في عاشِقٍ مِثلي
وَدَعنِيَ وَالعُذّالَ مِنّي وَمِنهُمُ
سَيَدرونَ مَن مِنّا يَمَلُّ مِنَ العَذلِ
عَرَفَ الحَبيبُ مَكانَهُ فَتَدَلَّلا
وَقَنِعتُ مِنهُ بِمَوعِدٍ فَتَعَلَّلا
وَأَتى الرَسولُ وَلَم أَجِد في وَجهِهِ
بِشراً كَما قَد كُنتُ أُعهَدُ أَوَّلا
فَقَطَعتُ يَومي كُلَّهُ مُتَفَكِّراً
وَسَهِرتُ لَيلي كُلَّهُ مُتَمَلمِلا
وَأَخَذتُ أَحسَبُ كُلَّ شَيءٍ لَم يَكُن
مُتَجَلِيّاً في فِكرَتي مُتَخَيَّلا
صفحة القصيدة