المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيُّها المَولى الأَجَلُّ
أَنتَ لا يَعدوكَ فَضلُ
إِن يَكُن يُرضيكَ هَجري
إِنَّ ذاكَ الهَجرَ وَصلُ
صارَ عِندي مِن تَمادي
كَ عَلى الجَفوَةِ شُغلُ
كُلُّ شَيءٍ مِنكَ عِندي
غَيرَ إِعراضِكَ سَهلُ
صفحة القصيدة
دَعوا الوُشاةَ وَما قالوا وَما نَقلوا
بَيني وَبَينَكُم ما لَيسَ يَنفَصِلُ
لَكُم سَرائِرُ في قَلبي مُخَبَّأَةٌ
لا الكُتبُ تَنفَعُني فيها وَلا الرُسُلُ
رَسائِلُ الشَوقِ عِندي لَو بَعَثتُ بِها
إِلَيكُمُ لَم تَسَعها الطُرقُ وَالسُبُلُ
أُمسي وَأُصبِحُ وَالأَشواقُ تَلَعَبُ بي
كَأَنَّما أَنا مِنها شارِبٌ ثَمِلُ
صفحة القصيدة
لَئِن جَمَعَتنا بَعدَ ذا اليَومَ خَلوَةٌ
فَلي وَلَكُم عَتبٌ هُناكَ يَطولُ
وَكُنتُ زَماناً لا أَقولُ فَعَلتُمُ
وَلَكِنَّني مِن بَعدِها سَأَقولُ
لَعَمري لَقَد عَلَّمتُموني عَليكُمُ
وَإِنّي إِذا عُلِّمتُ فِيَّ قَبولُ
خَبَأتُ لَكُم أَشياءَ سَوفَ أَقولُها
لَها جُمَلٌ هَذَّبتُها وَفُصولُ
صفحة القصيدة
تَأبى وَإِلى مَتى التَمادي
قَد آنَ بِأَن يُفيقَ غافِل
ما أَعظَمَ حَسرَتي لِعُمرٍ
قَد ضاعَ وَلَم أَفُز بِطائِل
قَد عَزَّ عَلَيَّ سوءُ حالي
ما يَفعَلُ ما فَعَلتُ عاقِل
ما أَعلَمُ مايَكونُ مِنّي
وَالأَمرُ كَما عَلِمتَ هائِل
صفحة القصيدة
يا مَن لَعِبَت بِهِ شُمولٌ
ما أَلطَفَ هَذِهِ الشَمائِل
نَشوانُ يَهُزُّهُ دَلالٌ
كَالغُصنِ مَعَ النَسيمِ مائِل
لا يُمكِنُهُ الكَلامُ لَكِن
قَد حَمَّلَ طَرفَهُ رَسائِل
ما أَطيَبَ وَقتَنا وَأَهنى
وَالعاذِلُ غائِبٌ وَغافِل
صفحة القصيدة