المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عِندي أَحاديثُ أَشواقٍ أَضَنُّ بِها
فَلَستُ أودِعُها لِلكُتبِ وَالرُسُلِ
وَلي رَسائِلُ في طَيِّ النَسيمِ لَكُم
فَفتِّشوا فيهِ آثاراً مِنَ القُبَلِ
كَتَمتُ حُبَّكُم عَن كُلِّ جارِحَةٍ
مِنَ المَسامِعِ وَالأَفواهِ وَالمُقَلِ
وَما تَغَيَّرتُ عَن ذاكَ الوِدادِ لَكُم
خُذوا حَديثي عَن أَيّامِيَ الأُوَلِ
صفحة القصيدة
أُعاتِبُكُم يا أَهلَ وُدّي وَقَد بَدَت
دَلائِلُ صَدٍّ مِنكُمُ وَمَلالِ
وَأَعذُرُكُم ثَقَّلتُ حَتّى مَلَلتُمُ
وَأَسرَفتُمُ في هَجرِيَ المُتَوالي
فَهَوَّنَني مَن كانَ عِندي مُكَرَّماً
وَأَرخَصَني مَن كانَ عِندِيَ غالي
سَأَحمِلُ عَنكُم كُلَّ ما فيهِ كُلفَةٌ
وَأَقنَعُ مِنكُم في الكَرى بِخَيالِ
صفحة القصيدة
كُلُّ شَيءٍ مِنكَ مَقبولُ
وَعَلى العَينَينِ مَحمولُ
وَالَّذي يُرضيكَ مَن تَلفي
هَيِّنٌ عِندي وَمَبذولُ
لا تَخَف إِثماً وَلا حَرَجاً
فَدَمُ العُشّاقِ مَطلولُ
وَعَلى ما فيكَ مِن صَلَفٍ
أَنتَ مَأمونٌ وَمَأمولُ
صفحة القصيدة
أَنتَ الحَبيبُ الأَوَّلُ
وَلَكَ الهَوى المُستَقبَلُ
عِندي لَكَ العوُدُّ الَّذي
هُوَ ما عَهِدتَ وَأَكمَلُ
القَلبُ فيكَ مُقَيَّدٌ
وَالدَمعُ فيكَ مُسَلسَلُ
يا مَن يُهَدِّدُ بِالصُدو
دِ نَعَم تَقولُ وَتَفعَلُ
صفحة القصيدة
نَعَمَ ذاكَ الحَديثُ كَما تَقولُ
أَبوحُ بِهِ وَإِن غَضِبَ العَذولُ
نَعَم قَد كانَ ذاكَ وَلا أُبالي
فَدَع مَن قالَ فينا أَو يَقولُ
سِوايَ يَخافُ عاراً في حَبيبٍ
وَغَيري في مَحَبَّتِهِ ذَليلُ
لِبَعضِ الناسِ مِن قَلبي مَكانٌ
وَحالٌ في المَحَبَّةِ لاتَحولُ
صفحة القصيدة