نَعَمَ ذاكَ الحَديثُ كَما تَقولُ
أَبوحُ بِهِ وَإِن غَضِبَ العَذولُ
نَعَم قَد كانَ ذاكَ وَلا أُبالي
فَدَع مَن قالَ فينا أَو يَقولُ
سِوايَ يَخافُ عاراً في حَبيبٍ
وَغَيري في مَحَبَّتِهِ ذَليلُ
لِبَعضِ الناسِ مِن قَلبي مَكانٌ
وَحالٌ في المَحَبَّةِ لاتَحولُ
وَيَتعَبُ مَن يَلومُ وَلَيسَ يَدري
حَديثي في مَحَبَّتِهِ طَويلُ
فَيا أَحبابَ قَلبي وَهُوَ قَلبٌ
وَفِيٌّ لا يَمَلُّ وَلا يَميلُ
مَتى تَسخو بِعَطفِكُمُ اللَيالي
وَيُطوى بَينَنا قالٌ وَقيلُ
عِتابٌ دائِمٌ في كُلِّ يَومٍ
وَحَقِّكُمُ لَقَد تَعِبَ الرَسولُ