المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا لائِمي فيما فَعَل
أَخطَأتَ قَولاً وَعَمَل
أَسرَعتَ في لَومِكَ لي
وَمِنكَ لا مِنّي الزَلَل
فَعَلتُ ما يَلزَمُني
فَلَيتَ غَيري لَو فَعَل
وَما عَلى البَدرِ إِذا
أَسرَعَ إِن أَبطا زُحَل
يا سَيِّداً ما مِنهُ في الناسِ بَدَل
يا مَن هُوَ الرَجاءُ لي وَهُوَ الأَمَل
مَولايَ ما الحيلَةُ قُل لي ما العَمَل
إِن صَحَّ ما قَد ذَكَروا فَلا تَسَل
لاحَولَ لي وَما عَسى تُغني الحِيَل
قَد جاءَ ما أَنسى الغَزالَ وَالغَزَل
فَاِشتَغَلَ القَلبُ بِهِ بَلِ اِشتَعَل
وَسَفرَةٍ كَما يُقالُ في المَثَل
صفحة القصيدة
أَحِنُّ إِلى عَهدِ المُحَصَّبِ مِن مِنىً
وَعَيشٍ بِهِ كانَت تُرِفُّ ظِلالُهُ
وَيا حَبَّذا أَمواهُهُ وَنَسيمُهُ
وَيا حَبَّذا حَصباؤُهُ وَرِمالُهُ
وَيا أَسَفي إِذ شَطَّ عَنّي مَزارُهُ
وَيا حَزَني إِذ غابَ عَنّي غَزالُهُ
وَكَم لِيَ بَينَ المَروَتَينِ لُبانَةٌ
وَبَدرُ تَمامٍ قَد حَوَتهُ حِجالُهُ
صفحة القصيدة
إِذا كُنتَ مَشغولاً وَذا يَومُ جُمعَةٍ
فَفي أَيَّما يَومٍ تَكونُ بِلا شُغلِ
فَعِدنِيَ يَوماً نَجتَمِع فيهِ ساعَةً
لِأُملِيَ مِن شَوقي إِلَيكَ الَّذي أُملي
سَأَهواكَ في الحالَينِ سُخطِكَ وَالرِضا
وَأَرضاكَ في الحُكمَينِ جورِكَ وَالعَدلِ
وَكُن عالِماً أَنّي وَلا بُدَّ قائِلٌ
وَقَد قُلتُ فَاِجعَلني فَدَيتُكَ في حِلِّ
صفحة القصيدة