المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَنا مِنكُمُ وَعدٌ فَهَلّا وَفَيتُمُ
وَقُلتُم لَنا قَولاً فَهَلّا فَعَلتُمُ
حَفِظنا لَكُم وُدّاً أَضَعتُم عُهودَهُ
فَشَتّانَ في الحالَينِ نَحنُ وَأَنتُمُ
سَهِرنا عَلى حِفظِ الغَرامِ وَنِمتُمُ
وَلَيسَ سَواءً ساهِرونَ وَنُوَّمُ
وَكُنّا عَقَدنا أَنَّنا نَكتُمُ الهَوى
فَأَغراكُمُ الواشي وَقالَ وَقُلتُمُ
صفحة القصيدة
وَرَدَ الكِتابُ وَإِنَّهُ
عِندي وَحَقِّكُمُ كَريمُ
وَفَضَضتُهُ وَكَأَنَّهُ
مِن حُسنِهِ دُرٌّ نَظيمُ
وَبَدَت مَعانيهِ وَقَد
رَقَّت كَما رَقَّ النَسيمُ
أَحبابَنا إِنّي عَلى
حُسنِ الوَفاءِ لَكُم مُقيمُ
صفحة القصيدة
أَياديكَ عِندي لا يَغُبُّ سِجامُها
يَجودُ إِذا ضَنَّ الغَمامُ غَمامُها
وَكَم أُؤثِرُ التَخفيفَ عَنكَ فَلَم أَجِد
سِواكَ لِأَيّامٍ قَليلٍ كِرامُها
وَلي فَرَسٌ أَنتَ العَليمُ بِحالِها
وَبِالرَغمِ مِنّي رَبطُها وَمُقامُها
وَلَم يُبقِ مِنها الجُهدُ إِلّا بَقِيَّةً
فَيَغدو عَلَيها أَو يَروحُ حِمامُها
صفحة القصيدة