المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا وَيحَ حَمّادٍ أَمِن نَظرَةٍ
راحَ أَسيراً غَيرَ مَجنوبِ
لِلَّهِ ما رانَ عَلى قَلبِهِ
مِن ساحِرِ المُقلَةِ مَشبوبِ
كَأَنَّهُ هاروتُ يَومَ اِغتَدى
يُديرُ عَينَيهِ بِتَقليبِ
أَغَنَّ أَحوى لانَ في رِقَّةٍ
يَختالُ في الخَزِّ وَفي الطيبِ
صفحة القصيدة
لَقَد وَدَّعَت حُبّي وَهامَ رَقيبي
وَأَصبَحَ وادي اللَهوِ غَيرَ عَشيبِ
تَرَكتُ لِوَجهِ اللَهِ فِزراً فَقُل لَهُ
عَتَقتَ وَلَكِن كَيفَ أُمُّ حَبيبِ
وَجُنَّ فُرَيخُ الزِنجِ بَل جُنَّتِ اِستُهُ
فَأَصبَحتُ دَلّاقاً لَهُ بِطَبيبِ
شَتَمتُ فُرَيخَ الزِنجِ عِرضي خَسارَةً
فَإِن كُنتَ كَعبِيّاً وَكُنتَ حَبيبي
صفحة القصيدة
ذَكَرتُ شَبابي اللَذَّ غَيرَ قَريبِ
وَمَجلِسَ لَهوٍ طابَ بَينَ شُروبِ
وَبِالحَرَّةِ البَيضاءِ أَذكَرَني الصِبا
خَيالٌ وَتَغريدُ الحَمامِ نَكوبِ
فَأَرسَلتُ دَمعي وَاِستَتَرتُ مِنَ الفَتى
مَخافَةَ نَمّامٍ عَلَيَّ كَذوبِ
وَقَد يَذكُرُ المُشتاقُ بَعضَ زَمانِهِ
فَيَبكي وَلا يَبكي لِمَوتِ حَبيبِ
صفحة القصيدة