المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَعدَدتِ لي عَتباً بِحُبِّكُمُ
يا عَبدَ طالَ بِحُبِّكُم عَتبي
وَلَقَد تَعَرَّضَ لي خَيالُكُمُ
في القِرطِ وَالخِلخالِ وَالقُلبِ
فَشَرِبتُ غَيرَ مُباشِرٍ حَرَجا
بِرُضابِ أَشنَبَ بارِدٍ عَذبِ
أَرسَلَت خُلَّتي مِنَ الدَمعِ غَربا
ثُمَّ قالَت صَبَوتَ بَل كُنتَ صِبّا
قُلتُ كَلّا لا بَل صَفا لَكِ حَتّى
زادَكِ اللَهُ يا عُبَيدَةُ حُبّا
ما تَعَرَّضتُ لِلكَوانِسِ في السِتر
رِ وَلا العارِضاتِ سِرباً فَسِربا
أَنتِ كَدَّرتِ شِربَهُنَّ فَأَصبَح
نَ غِضاباً عَلَيَّ يَذمُمنَ شِربا
صفحة القصيدة
هَل مِن رَسولٍ مُخبِرٍ
عَنّي جَميعَ العَرَبِ
مَن كانَ حَيّاً مِنهُمُ
وَمَن ثَوى في التُرُبِ
بِأَنَّني ذو حَسَبٍ
عالٍ عَلى ذي الحَسَبِ
جَدّي الَّذي أَسمو بِهِ
كِسرى وَساسانُ أَبي
صفحة القصيدة