المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَصبَحَ القَلبُ بِالنَحيلَةِ صَبّا
بَعدَ ما قَد صَحا وَراجَعَ لُبّا
زادَهُ مَدخَلُ الوَليدِ عَلَيهِ
وَخَيالٌ سَرى بِعَبدَةَ عُجبا
وَمَقالُ الفَتاةِ إِذ هُتِكَ السَت
رُ لَها عَن مَقالِ ما كانَ عَبّا
أَيُّها المُستَجيرُ مِن حُبِّ عَبّا
دَةَ إِذ راعَهُ خَيالٌ فَهَبّا
صفحة القصيدة
آبَ لَيلي لَيتَ لَيلي لَم يَأُب
إِنَّما اللَيلُ عَناءٌ لِلوَصِب
أَرقُبُ اللَيلَ كَأَنّي واجِدٌ
راحَةً في الصُبحِ مِن جَهدِ التَعَب
وَلَقَد أَعلَمُ أَنّي مُصبِحٌ
مِثلَما أَمسَيتُ إِن لَم تَحتَسِب
فَأَرَتني ثُمَّ شَطَّت شَطَّةً
تَرَكَت قَلبي إِلَيها يَضطَرِب
صفحة القصيدة
أَصَفراءُ ما في العَيشِ بَعدَكِ مَرغَبُ
وَلا لِلصِبى مَلهىً فَأَلهو وَأَلعَبُ
أَصَفراءُ إِن أَهلِك فَأَنتِ قَتَلتِني
وَإِن طالَ بي سُقمٌ فَذَنبُكِ أَذنَبُ
أَصَفراءُ أَيّامُ النَعيمِ لَذيذَةٌ
وَأَنتِ مَعَ البُؤسى أَلَذُّ وَأَطيَبُ
أَصَفراءُ في قَلبي عَلَيكِ حَرارَةٌ
وَفي كَبِدي الهَيماءِ نارٌ تَلَهَّبُ
صفحة القصيدة
طَرَقَتنا بِالزابِيَينِ الرَبابُ
رُبَّ زَورٍ عَلَيكَ مِنهُ اِكتِئابُ
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنِ جُهمَةَ إِذ بِت
تُ مَشوقاً وَنامَ عَنّي الصِحابُ
غَنِّني بِالرَبابِ إِن كُنتَ تَشدو
غارَ نَومي وَجَنَّ فِيَّ الشَرابُ
أَمسَكَت عَنِّيَ الرُقادَ فَتاةُ
دارُها الخَبتُ وَالرُبى وَالقِبابُ
صفحة القصيدة
يا صاحِبَيَّ العَشِيَّةَ اِحتَسِبا
جَدَّ الهَوى بِالفَتى وَما لَعِبا
وَاللَهِ وَاللَهِ ما أَنامُ وَلا
أَملِكُ عَيني دُموعَها طَرِبا
أَبقى لَنا الدَهرُ مِن تَذَكُّرِ مَن
قَد كانَ جاراً فَبانَ وَاِغتَرَبا
لِلَّهِ دَمعي أَلّا أُكَلِّمَهُ
يَومَ غَدا في السُلافِ مُنشَعِبا
صفحة القصيدة