المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَفنَيتُ عُمري وَتَقَضّى الشَباب
بَينَ الحُمَيّا وَالجَواري الأَواب
فَالآنَ شَفَّعتُ إِمامَ الهُدى
وَرُبَّما طِبتُ لِحُبٍّ وَطاب
صَحَوتُ إِلّا أَنَّ ذِكرَ الهَوى
يَدعو إِلى الشَوقِ فَأَنسى مَآب
لِلَّهِ دَرّي لا أَرى عاشِقاً
إِلّا جَرى دَمعي وَطالَ اِنتِحاب
صفحة القصيدة
نورَ عَيني أَصَبتِ عَيني بِسَكبِ
يَومَ فارَقتِني عَلى غَيرِ ذَنبِ
كَيفَ لَم تَذكُري المَواثيقَ وَالعَه
دَ وَما قُلتِ لي وَقُلتِ لِصَحبي
ما تَصَبَّرتُ عَن لِقائِكِ إِلّا
قَلَّ صَبري وَباشَرَ المَوتُ قَلبي
لَيتَني مِتُّ قَبلَ حُبِّكِ يا قُر
رَةَ عَيني أَو عِشتُ في غَيرِ حُبِّ
صفحة القصيدة
طالَ في هِندٍ عِتابي
وَاِشتِياقي وَطِلابي
وَاِختِلافي كُلَّ يَومٍ
بِمَواعيدَ كِذابِ
كُلَّما جِئتُ لِوَعدٍ
كانَ مُمسىً في تَبابِ
أَخلَفَت حينَ أُريدَت
مِثلَ إِخلافِ السَرابِ
صفحة القصيدة
حَنَّ قَلبي إِلى غَزالٍ رَبيبِ
فَاِعتَراني لِذاكَ كَالتَصويبِ
كَيفَ صَبري عَنِ الغَزالِ وَلَم أَل
قَ شِفاءً مِنَ الغَزالِ الرَبيبِ
مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ فَتَأَرَّق
تُ لِذِكرى مِن شادِنٍ مَخضوبِ
لا تَعَزّى الفُؤادُ عَنهُ وَلا يَق
صُرُ خَطوي إِلى مُناخِ المَشيبِ
صفحة القصيدة
آبَ لَيلي بَعدَ السُلُوِّ بِعَتبِ
مِن حَبيبٍ أَصابَ عَيني بِسَكبِ
لَقِيَتني يَومَ الثُلاثاءِ تَمشي
بِالتَصابي وَبِالعَناءِ لِقَلبي
كانَ لي بابُ مِقسَمٍ بابَ غِيٍّ
وافَقَت صَحبُهُ وَما ثابَ صَحبي
ساقَطَت مَنطِقاً إِلَيَّ رَخيماً
فَسَبَتني بِهِ وَقَد كُنتُ أَسبي
صفحة القصيدة