المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا ما لِقَلبي لا يَزولُ عَنِ الهَوى
وَقَد زَعَموا أَنَّ القُلوبَ تُقَلَّبُ
أَصَفراءُ ما لي في المَدامَةِ سُلوَةٌ
فَأَسلو وَلا في الغانِياتِ مُعَقَّبُ
إِذا لَم تَرَ الذُهلِيَّ أَنوَكَ فَاِلتَمِس
لَهُ نَسَباً غَيرَ الَّذي يَتَنَسَّبُ
وَأَمّا بَنو قَيسٍ فَإِنَّ نَبيذَهُم
كَثيرٌ وَلَكِن دِرهَمُ القَومِ كَوكَبُ
صفحة القصيدة
كُلُّ اِمرِئٍ نَصبٌ لِحاجَتِهِ
وَعَلَيهِ يُحمَلُ أَو لَهُ نَصَبُه
فَاِربَع عَلى خُلُقٍ لَهُ خَطَرٌ
في الصالِحينَ يَفوزُ مُحتَسِبُه
عِيُّ الشَريفِ يَشينُ مَنصِبَهُ
وَتَرى الوَضيعَ يَزينُهُ أَدَبُه
وَحِراثَةُ التَقوى لِمُحتَرِثٍ
كَرَمُ المَعادِ وَما لَهُ حَسَبُه
صفحة القصيدة
غَدا سَلَفٌ فَأَصعَدَ بِالرَبابِ
وَحَنَّ وَما يَحِنُّ إِلى صِحابِ
دَعا عَبَراتِهِ شَجَنٌ تَوَلّى
وَشاماتٌ عَلى طَلَلٍ يَبابِ
وَأَظهَرَ صَفحَةً سُتِرَت وَأُخرى
مِنَ العَبَراتِ تَشهَدُ بِالتَبابِ
كَأَنَّ الدارَ حينَ خَلَت رُسومٌ
كَهَذا العَصبِ أَو بَعضِ الكِتابِ
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ قوما فَاِعذِرا أَو تَعَتَّبا
وَلا تَعذُلاني أَن أَلَذَّ وَأَطرَبا
إِذا ذُكِرَت صَفراءُ أَذرَيتُ عَبرَةً
وَأَمسَكتُ نَفسي رَهبَةً أَن تَصَبَّبا
وَما اِستَفرَغَ اللَذّاتِ إِلّا مُشَيَّعٌ
إِذا هَمَّ لَم يَذكُر رِضى مَن تَغَضَّبا
تَغَنّى رَفيقي بِاِسمِها فَكَأَنَّما
أَصابَ بِقَلبي طائِراً فَتَضَرَّبا
صفحة القصيدة
فَيا حَزَنا هَلّا بِنا كانَ ما بِهِ
مِنَ الوُدِّ إِذ تَبكي عَلَيهِ قَرائِبُه
وَمَمسوكَةٍ عَذراءَ يَحمِلُها فَتىً
وَلَم تَعيَ كَفّاهُ وَلَم يَدمَ غارِبُه
أَتَتني بِها رَوّاقَةٌ في نَفاقِها
لِتُخبِرَني عَن شاهِدٍ لا أَقارِبُه
خَلَوتُ بِها يَوماً فَلَمّا اِفتَضَضتُها
تَبَيَّنَ ما فيها وَصَرَّحَ عائِبُه
صفحة القصيدة