المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عامَت سُلَيمى وَمَسَّها سَغَبُ
بَل مالَها لا تَزالُ تكتَئِبُ
تَذَكَّرَت عيشَةً بِذي سَلَمٍ
عِشنا بِها نَجتَني وَنَحتَلِبُ
وَأَكبَرَت بَدرَةً شَرَيتُ بِها
عِرضي مِنَ الذَمِّ وَالشِرا حَسَبُ
يا سَلمَ عِرضي حِمىً سَأَمنَعُهُ
وَالعِرضُ يُحمى وَيوهَبُ الذَهَبُ
صفحة القصيدة
تَأَبَّدَت بُرقَةُ الرَوحاءِ فَاللَبَبُ
فَالمُحدِثاتُ بِحَوضى أَهلُها ذَهَبوا
فَأَصبَحَت رَوضَةُ المَكّاءِ خالِيَةً
فَماخِرُ الفَرعِ فَالغَرّافُ فَالكُثُبُ
فَأَجرَعُ الضَوعِ لا تُرعى مَسارِحُهُ
كُلُّ المَنازِلِ مَبثوثٌ بِها الكَأَبُ
كَأَنَّها بَعدَ ما جَرَّ العَفاءُ بِها
ذَيلاً مِنَ الصَيفِ لَم يُمدَد لَهُ طُنُبُ
صفحة القصيدة
لِلَّهِ سَلمى حُبُّها ناصِبُ
وَأَنا لا زَوجٌ وَلا خاطِبُ
لَو كُنتُ ذا أَو ذاكَ يَومَ اللِوى
أَدّى إِلَيَّ الحَلَبَ الحالِبُ
أَقولُ وَالعَينُ بِها عَبرَةٌ
وَبِاللِسانِ العَجَبُ العاجِبُ
يا وَيلَتى أَحرَزَها واهِبٌ
لا نالَ خَيراً بَعدَها واهِبُ
صفحة القصيدة
عَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُ
فَأَحمادُ حَوضى نُؤيُهُنَّ يَبابُ
دِيارٌ خَلَت مِن آبِداتٍ وَلَم يَكُن
بِها الوَحشُ إِلّا جامِلٌ وَقِبابُ
كَأَنَّ بَقايا عَهدِهِنَّ بِحاجِرٍ
فَبُرقَةِ حَوضى قَد دَرَسنَ كِتابُ
وَيَومَ صَفَحتُ الرَكبَ بَعدَ لَجاجِهِ
وَقَفتُ بِها قَصراً وَهُنَّ خَرابُ
صفحة القصيدة
أَنتِ يا نَفسُ أَنيبي
آبَتِ الشَمسُ فَأوِبي
ما لِمُؤسى عِندَ صَبِّ
حاجَةٌ فَاِغلي وَذوبي
وَاِقبَلي ما طابَ مِنها
وَإِذا تابَت فَتوبي
بَعَثَت سَلمى عَلَينا
فِتنَةً عِندَ المَشيبِ
صفحة القصيدة