المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَتَبتُ وَعَجَّلتُ البِرادَةَ إِنَّني
إِذا حاجَةٌ طالَبتُ عَجَّت رِكابُها
وَلي بِبِلادِ الهِندِ عِندَ أَميرِها
حَوائِجُ جَمّاتٌ وَعِندي ثَوابُها
فَمِن تِلكَ أَنَّ العامِرِيَّةَ ضَمَّها
وَبَيتي نَوارَ طابَ مِنها اِقتِرابُها
أَتَتني تَهادى بَعدَما مالَتِ الطُلى
وَعِندي رَداحُ الجَوفِ فيها شَرابُها
صفحة القصيدة
تَقولُ اِبنَةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُنا
وَأَنتَ تَميمِيٌّ مَعَ الشَرقِ جانِبُه
تُؤَذِّنُني قَبلَ الرَواحِ وَقَد دَنا
مِنَ البَينِ لا دانٍ وَلا مُتَقارِبُه
فَقُلتُ لَها الحاجاتُ يَطرَحنَ بِالفَتى
وَهَمٌّ تَعَنّاني مُعَنّىً رَكايِبُه
وَما زُرتُ سَلمى أَن تَكونَ حَبيبَةً
إِلَيَّ وَلا دينٍ لَها أَنا طالِبُه
صفحة القصيدة
رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّى
وَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتابا
وَأَحدَثُ عَهدِ وَدَّكَ بِالغَواني
إِذا ما رَأسُ طالِبِهِنَّ شابا
فَلا أَسطيعُ رَدَّ الشَيبِ عَنّي
وَلا أَرجو مَعَ الكِبَرِ الشَبابا
فَلَيتَ الشَيبَ يَومَ غَدا عَلَينا
إِلى يَومِ القِيامَةِ كانَ غابا
صفحة القصيدة
أَلَم يَكُ جَهلاً بَعدَ سِتّينَ حِجَّةً
تَذَكُّرُ أُمِّ الفَضلِ وَالرَأسِ شَيبُ
وَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَنا
وَلَيسَ لِشَيءٍ قَد تَفاوَتَ مَطلَبُ
عَلى حينَ وَلّى الدَهرُ إِلّا أَقَلَّهُ
وَكادَت بَقايا آخِرِ العَيشِ تَذهَبُ
فَإِن تُؤذِنينا بِالفِراقِ فَلَستُمُ
بِأَوَّلِ مَن يَنأى وَمَن يَتَجَنَّبُ
صفحة القصيدة
إِلَيكَ بِنَفسي حينَ بَعدَ حُشاشَةٍ
رِكابَ طَريدٍ لا يَزالُ عَلى نَحبِ
طَواهُنَّ ما بَينَ الجِواءِ وَدومَةٍ
وَرُكبانُها طَيَّ البُرودِ مِنَ العَصبِ
عَلى شَدَنِيّاتٍ كَأَنَّ رُؤوسَها
فُؤوسٌ إِذا راحَت رَواجِفُ في نُصبِ
إِذا هِيَ بِالرَكبِ العِجالِ تَرَدَّفَت
نَحايِزَ ضَحّاكِ المَطالِعِ في النَقبِ
صفحة القصيدة