المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَقولُ كُلَيبٌ حينَ مَثَّت سِبالُها
وَأَخصَبَ مِن مَرَّوتِها كُلُّ جانِبِ
لِسُؤبانِ أَغنامِ رَعَتهُنَّ أُمُّهُ
إِلى أَن عَلاها الشَيبُ فَوقَ الذَوائِبِ
أَلَستَ إِذا القَعساءُ أَنسَلَ ظَهرَها
إِلى آلِ بِسطامِ بنِ قَيسٍ بِخاطِبِ
لَقوا اِبنَي جِعالٍ وَالجِحاشُ كَأَنَّها
لَهُم ثُكَنَ وَالقَومُ ميلُ العَصائِبِ
صفحة القصيدة
أَلِكني إِلى قُطبِ الرَحا إِن لَقيتَهُ
وَقُطبُ الرَحا نائي العَشيرَةِ أَجنَبُ
فَهَل أَنتَ ساعٍ في سَواءَةَ لِاِمرِئٍ
أَرَتهُ بِعَينَيها المَنِيَّةَ زَينَبُ
سُوائِيَةٌ لَم تَرمِ عَن حَفَضٍ لَها
غُراباً وَلَم تَبكُر عَلى الحَيِّ تَصحَبُ
إِذا اِكتَفَلَت بِالعُرفَتَينِ وَدونَها
بَنو أَسَدٍ لَم يُدرَ مِن أَينَ تُطلَبُ
وَقَومٌ أَبوهُم غالِبٌ جُلُّ مالِهِم
مَحامِدُ أَغلاها مِنَ المَجدِ غالِبُ
بَنو كُلِّ فَيّاضِ اليَدَينِ إِذا شَتا
وَأَكدَت بِأَيمانِ الرِجالِ المَطالِبُ
وَما زالَ مِنهُم مُشتَري الحَمدَ بِاللُهى
وَجارٌ لِمَن أَعيَت عَلَيهِ المَذاهِبُ