المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَأَن أَرعَشَت كَفّا أَبيكَ وَأَصبَحَت
يَداكَ يَدا لَيثٍ فَإِنَّكَ جاذِبُه
إِذا غَلَبَ اِبنٌ بِالشَبابِ أَباً لَهُ
كَبيراً فَإِنَّ اللَهَ لا بُدَّ غالِبُه
رَأَيتُ تَباشيرَ العُقوقِ هِيَ الَّتي
مِنِ اِبنِ اِمرِئٍ ما إِن يَزالُ يُعاتِبُه
وَلَمّا رَآني قَد كَبِرتُ وَأَنَّني
أَخو الحَيِّ وَاِستَغنى عَنِ المَسحِ شارِبُه
صفحة القصيدة
أَنا اِبنُ العاصِمينَ بَني تَميمٍ
إِذا ما أَعظَمُ الحَدَثانِ نابا
نَما في كُلِّ أَصيَدَ دارِمِيٍّ
أَغَرَّ تَرى لِقُبَّتِهِ حِجابا
مُلوكٌ يَبتَنونَ تَوارَثوها
سُرادِقَها المُقاوِلُ وَالقِبابا
مِنَ المُستَأذَنينَ تَرى مَعَدّاً
خُشوعاً خاضِعينَ لَهُ الرِقابا
صفحة القصيدة
وَما أَحَدٌ إِذا الأَقوامُ عَدّوا
عُروقَ الأَكرَمينَ إِلى التُرابِ
بِمُحتَفِظينَ إِن فَضَّلتُمونا
عَلَيهِم في القَديمِ وَلا غِضابِ
وَلَو رَفَعَ السَحابُ إِلَيهِ قَوماً
عَلَونا في السَماءِ إِلى السَحابِ
أُبادِرُ شَوّالاً بِظَبيَةَ إِنَّني
أَتَتني بِها الأَهواءُ مِن كُلِّ جانِبِ
بِمالِئَةِ الحِجلَينِ لَو أَنَّ مَيِّتاً
وَإِن كانَ في الأَكفانِ تَحتَ النَصائِبِ
دَعَتهُ لِأَلقى التُربَ عَنهُ اِنتِفاضَهُ
وَلَو كانَ تَحتَ الراسِياتِ الرَواسِبِ