المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمري لِأَثمادُ بنُ خَنسا وَماؤُهُ
مُسَلِّحَةُ الأُنثى الخَبيثُ تُرابُها
أَخَفُّ عَلى الشَيخِ العِبادي مَؤونَةً
وَأَهوَنُ مِن حَربي إِذا صَرَّ نابُها
أَفي أورَةٍ عالَجتُها وَحَفَرتُها
تَميمٌ حَوالَيها وَعِندي كِتابُها
لَنا مَنبِتُ الضَمرانِ يا آلَ مالِكٍ
وَعَرفَجُ سُلمِيٍّ لَنا وَصِعابُها
لَولا دِفاعُكَ يَومَ العَقرِ ضاحِيَةً
عَنِ العِراقِ وَنارُ الحَربِ تَلتَهِبُ
لَولا دِفاعُكَ عَنهُم عارِضاً لِجِباً
لَأَصبَحوا عَن جَديدِ الأَرضِ قَد ذَهَبوا
لَمّا اِلتَقوا وَخُيولَ الشامِ فَاِجتَلَدوا
بِالمَشرِفِيَّةِ فيها المَوتُ وَالحَرَبُ
خَلّوا يَزيدَ فَتى الأَزدَينِ مُنجَدِلاً
بِالعَقرِ مِنهُم وَمِن ساداتِهِم عُصَبُ
صفحة القصيدة
وَدافَعَ عَنها عَسقَلٌ وَاِبنُ عَسقَلٍ
بِأَعناقِ صُهبٍ ذَبَّبَت كُلَّ خاطِبِ
إِذا اِستَشفَعوا في أَيِّمٍ شَفَعَت لَهُم
ذُراها وَضَرّاتٌ عِظامُ المَحالِبِ
رُقَيعِيَّةٌ خورٌ كَأَنَّ مَخاضَها
عِظامُ قُرومٍ أَو جِبالٍ رَواسِبِ