المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَأَيتُ بَني مَروانَ يَرفَعُ مُلكَهُم
مُلوكٌ شَبابٌ كَالأُسودِ وَشيبُها
بِهِم جَمَعَ اللَهُ الصَلاةَ فَأَصبَحَت
قَدِ اِجتَمَعَت بَعدَ اِختِلافٍ شُعوبُها
وَمَن وَرِثَ العودَينِ وَالخاتَمَ الَّذي
لَهُ المُلكُ وَالأَرضُ الفَضاءُ رَحيبُها
وَكانَ لَهُم حَبلاً قَدِ اِستَكرَبوا بِهِ
عَراقِيَ دَلوٍ كانَ فاضَ ذَنوبُها
صفحة القصيدة
رُوَيدَ عَنِ الأَمرَ الَّذي كُنتَ جاهِلاً
بِأَسبابِهِ حَتّى تَغِبَّ عَواقِبُه
لَعَلَّ حِمى الدَهنا يَضيقُ بِراكِبٍ
إِذا ما غَدا أَو راحَ تَسري رَكايِبُه
أَرى زَهدَماً لا يَستَطيعُ فَعالَهُ
لَئيمٌ وَلا الكَسبَ الَّذي هُوَ كاسِبُه
إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَغَلغَلَت
صَحيفَتِيَ المُهدى إِلَيكَ كِتابُها
وَأَنتَ اِمرُؤٌ نُبِّئتُ أَنَّكَ تَشتَري
مَكارِمَ وَهّابُ الرِجالِ يَهابُها
بِإِعطائِكَ البيضَ الكَواعِبَ كَالدُمى
مَعَ الأَعوَجِيّاتِ الكِرامِ عِرابُها
وَشَهباءَ تُعشي الناظِرينَ إِذا اِلتَقَت
تَرى بَينَها الأَبطالَ تَهفو عُقابُها
صفحة القصيدة
سَتَأتي عَلى الدَهنا قَصائِدُ مِرجَمٍ
إِذا ما تَمَطَّت بِالفَلاةِ رِكابُها
قَصايِدُ لا تُثنى إِذا هِيَ أَصعَدَت
لِحَيٍّ وَلا يَخبو عَلَيها شِهابُها
وَلَو أَنَّها رامَت صَفا الحَزنِ أَصبَحَت
تَصَيَّحُ مِن حَذِّ القَوافي صِلابِها
وَما رُمتُ مِن حَيٍّ لِأَثأَرُ فيهُمُ
مِنَ الناسِ إِلّا ذَلَّ تَحتي رِقابُها
يُقيمُ عَصا الإِسلامُ مِنّا اِبنُ أَحوَزٍ
إِذا ما عَصا الإِسلامِ لانَت كُعوبُها
أَخو غَمَراتٍ يَفرِجُ الشَكَّ عَزمُهُ
وَقَد يُنعِمُ النُعمى وَلا يَستَثيبُها
لَقَد قادَ جُردَ الخَيلِ مِن جَنبِ واسِطٍ
يَثورُ أَمامَ الرائِحينَ عَكوبُها
وَشَهباءَ فيها لِلمَنايا مَناكِبٌ
إِذا أَقبَلَت يَوماً وَدَبَّ دَبيبُها