المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يَقولُ الأَطِبّاءُ المُداوُونَ إِذ خَشوا
عَوارِضَ مِن أَدواءِ داءٍ يُصيبُها
وَظَبيَةُ دائي وَالشِفاءُ لِقاؤُها
وَهَل أَنا مَدعوٌّ لِنَفسي طَبيبُها
وَكَومٍ مَهاريسِ العَشاءِ مُراحَةٍ
عَلَينا أَتاها بَعدَ هَدءٍ خَبيبُها
مَحا كُلَّ مَعروفٍ مِنَ الدارِ بَعدَنا
دَوالِحُ رَوحاتِ الصَبا وَجُنوبُها
صفحة القصيدة
إِنَّ هِجاءَ الباهِلِيِّنَ دارِماً
لَمِن بِدَعِ الأَيّامِ ذاتِ العَجائِبِ
أَباهِلَ هَل في دَلوِكُم إِذ نَهَزتُمُ
بِها كَرِشاءِ اِبنَي عِقالٍ وَحاجِبِ
رِشاءٌ لَهُ دَلوٌ تَفيضُ ذُنوبُها
عَلى المَحلِ أَعلى دَلوِها في الكَواكِبِ
فَمَن يَكُ أَمسى غابَ عَنهُ فُضوحُهُ
فَلَيسَ فُضوحُ اِبنَي دُخانٍ بِغائِبِ
صفحة القصيدة
إِنَّ بِلالاً إِن تُلاقيهِ سالِماً
كَفاكِ الَّذي تَخشَينَ مِن كُلِّ جانِبِ
أَبوهُ أَبو موسى خَليلُ مُحَمَّدٍ
وَكَفّاهُ غَيثٌ مُستَهِلُّ الأَهاضِبِ
إِلَيكَ رَحَلتُ العَنسَ حَتّى أَنَختُها
إِلَيكَ وَقَد أَعيَت عَلى كُلِّ ذاهِبِ
وَقَد خَبَطَت رَحلي عَلَيها مَطِيَّتي
إِلَيكَ وَلَم تَعلَق قَلوصي بِصاحِبِ
صفحة القصيدة
لَئِن أَصبَحَت قَيسٌ تُلَوّي رُؤوسَها
عَلَيَّ لِيَزدادَنَّ رَغماً غِضابُها
فَإِنّي لَرامٍ قَيسَ عَيلانَ رَميَةً
وَإِن كانَ لي نَقصاً شَديداً سِبابُها
فَقولا لِقَيسٍ قَيسِ عَيلانَ تَجتَنِب
بُحوري إِذا طَمَّت وَعَبَّ عُبابُها
لَنا حَومُ بَحري خِندِفٍ قَد حَمَت بِهِ
لَهُ مَن أَظَلَّتهُ السَماءُ اِضطِرابُها
صفحة القصيدة