المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِذا تَقاعَسَ صَعبٌ في خِزامَتِهِ
أَو إِن تَعَرَّضَ في خَيشومِهِ صَيَدُ
رُضناهُ حَتّى يَرُدَّ القَسرُ أَوَّلَهُ
كَما اِستَمَرَّ بِكَفِّ القاتِلِ المَسَدُ
فَلا تَكونَن كَمَن تَغذو بِدِرَّتِها
أَولادَ أُخرى وَلا يَبقى لَها وَلَدُ
إِن تُجمِعوا أَمرَكُم تَصلُح خِلافَتَكُم
وَفي الجَماعَةِ ما يَستَمسِكُ العَمَدُ
إِلَيكَ حَمَلتَ الأَمرَ ثُمَّ جَمَعتَهُ
إِلَيكَ وَأَشلاءَ الطَريدِ المَشَرَّدِ
وَموضِعِ خِمسٍ خَفقَةً كُنتَ سادِساً
لَهُنَّ وَقَد حانَ الغُدُوُّ لِمُغتَدي
أُنيخَت إِذا اِنشَقَّ العَمودُ كَأَنَّما
بَنائِقُهُ مِن طَيلَسانٍ وَمُجسِدِ
وَلَم يَتَوَسَّد غَيرَ أَلواحِ ساعِدٍ
وَحَيثُ اِنثَنَت مِن بانَتي رُكبَةُ اليَدِ
صفحة القصيدة
إِنَّ المُصيبَةَ إِبراهيمُ مَصرَعُهُ
هَدَّ الجِبالَ وَكانَ الرُكنُ يَنفَرِدُ
بَدرُ النَهارِ وَشَمسُ الأَرضِ نَدفِنُهُ
وَفي الصُدورِ حَزازٌ حَزُّهُ يَقِدُ
إِنّي رَأَيتُ بَني مَروانَ غُرَّتَكُم
وَالمُطعِمينَ إِذا ما غَيرَهُم جَحِدوا
وَالسابِقينَ إِذا مُدَّت مَواطِنُهُم
وَالرافِدينَ إِذا ما قَلَّتِ الرُفَدُ
صفحة القصيدة