المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً
بِأَنّي قَد لَجَأتُ إِلى سَعيدِ
وَأَنّي قَد فَرَرتُ إِلَيهِ مِنكُم
إِلى ذي المَجدِ وَالحَسَبِ التَليدِ
فِراراً مِن شَتيمِ الوَجهِ وَردٍ
يُفِزُّ الأُسدَ خَوفاً بِالوَعيدِ
أَلا أَيُّها الناهي عَنِ الوِردِ ناقَتي
وَراكِبِها سَدَّد يَمينَكَ لِلرُشدِ
فَأَيَّ أَيادي الوَردَ فيهِ الَّتي اِلتَقَت
تَخافُ عَلَينا أَن نُحَلَّقَ بِالوِردِ
أَكَفُّ اِبنِ لَيلى أَم يَدٌ عامِرِيَّةٌ
أَمِ الفاضِلاتُ الناسِ أَيدي بَني سَعدِ
وَأَرعَنَ جَرّارٍ إِذا ما تَطَلَّقَت
كَتائِبُهُ خَرَّت لَهُ الجِنُّ سُجَّدا
لَهُ كَوكَبٌ تَعشى بِهِ الشَمسُ واضِحاً
تَرى فيهِ أَبناءَ المَنِيَّةِ رُوَّدا
يَقودُ أَبو الأَشبالِ رَيعانَ خَيلِهِ
بِدارِ المَنايا بادِياتٍ وَعُوَّدا
عَلى كُلِّ مِذعانِ السُرى غَيرِ مُجمِرٍ
تُقادُ إِلى الأَعداءِ مَثنىً وَمَوحَدا
تَزَوَّدَ مِنها نَظرَةً لَم تَدَع لَهُ
فُؤاداً وَلَم تَشعُر بِما قَد تَزَوَّدا
فَلَم أَرَ مَقتولاً وَلَم أَرَ قاتِلاً
بِغَيرِ سِلاحٍ مِثلَها حينَ أَقصَدا
فَإِلّا تُفادي أَو تَديهِ فَلا أَرى
لَها طالِباً إِلّا الحُسامَ المُهَنَّدا
كَأَنَّ السُيوفَ المَشرِفِيَّةَ في البُرى
إِذا اللَيلُ عَن أَعناقِهِنَّ تَقَدَّدا
صفحة القصيدة
أَلا إِنَّ اللِئامَ بَني كُلَيبٍ
شِرارُ الناسِ مِن حَضَرٍ وَبادِ
قُبَيِّلَةٌ تَقاعَسُ في المَخازي
عَلى أَطنابِ مُكرَبَةِ العِمادِ
بِأَرباقِ الحَميرِ مُقَوِّدوها
وَما يَدرونَ ما قودُ الجِيادِ