المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَراها نُجومَ اللَيلِ وَالشَمسُ حَيَّةٌ
زِحامِ بَناتِ الحارِثُ بنِ عُبادِ
نِساءٌ أَبوهُنَّ الأَغَرُّ وَلَم تَكُن
مِنَ الحُتِّ في أَجبالِها وَهَدادِ
وَلَم يَكُنِ الجَوفُ الغَموضُ مَحَلَّها
وَلا في الهِجارِيِّينَ رَهطِ زِيادِ
وَلَيسَت وَإِن نَبَّأتُ أَنّي أُحِبُّها
إِلى دارِمِيّاتِ النِجارِ جِيادِ
صفحة القصيدة
أَلا مَن لِمُعتادٍ مِنَ الحُزنِ عائِدي
وَهَمٍّ أَتى دونَ الشَراسيفِ عامِدي
وَكَم مِن أَخٍ لي ساهِرِ اللَيلِ لَم يَنَم
وَمَستَثقِلٍ عَنّي مِنَ النَومِ راقِدِ
وَما الشَمسُ ضَوءَ المُشرِقينِ إِذا بَدَت
وَلَكِنَّ ضَوءُ المُشرِقينِ بِخالِدِ
سَتَسمَعُ ما تُثني عَلَيكَ إِذا اِلتَقَت
عَلى حَضرَمَوتٍ جامِحاتُ القَصائِدِ
صفحة القصيدة
أَرى المَوتَ لا يُبقي عَلى ذي جَلادَةٍ
وَلا غَيرَةٍ إِلّا دَنا لَهُ مُرصِدا
أَما تُصلِحُ الدُنيا لَنا بَعضَ لَيلَةٍ
مِنَ الدَهرِ إِلّا عادَ شَيءٌ فَأَفسَدا
وَمَن حَمَلَ الخَيلَ العِتاقَ عَلى الوَجا
تُقادُ إِلى الأَعداءِ مَثنىً وَمَوحَدا
لَعَمرُكَ ما أَنسى اِبنَ أَحوَزَ ما جَرَت
رِياحٌ وَما فاءَ الحَمامُ وَغَرَّدا
صفحة القصيدة
بَنو العَمِّ أَدنى الناسِ مِنّا قَرابَةً
وَأَعظَمُ حَيٍّ في بَني مالِكٍ رِفدا
أَرى العِزَّ وَالأَحلامَ صارَت إِلَيهِمُ
وَإِن ثَوَّبَ الداعي رَأَيتَهُمُ حُشدا
أَجابوا ضِراراً إِذ دَعاهُم بِقُرَّحٍ
وَمَصقولَةٍ كانَت لِآبائِهِم تُلدا
وَكَرّوا حِفاظاً يَومَ شُعبَةَ بِالقَنا
فَكانَت لَهُم ما كانَ آخِرُهُم مَجدا
صفحة القصيدة
أَفي نَوارَ تُناجيني وَقَد عَلِقَت
مِنّي نَوارُ بِحَبلٍ مُحكَمِ العُقَدِ
إِن كُنتَ ناقِلَ عِزّي عَن أُرومَتِهِ
فَاِنقُل شَرَورَى فَأَورِدهُ عَلى أُحَدِ
أَو كُنتَ ناقِلَ عِزّي عَن أَرومَتِهِ
فَاِنقُل ثَبيراً بِما جَمَّعتَ مِن سَبَدِ