المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِن تَسأَلِ الأَشياخَ مِن آلِ مازِنٍ
تُرَدَّ إِلى عِلجٍ كَثيرِ القَوادِحِ
وَكَم في قُرى مَيسانَ مِن عِلجِ قَريَةٍ
قَريبٍ بِكَفَّيهِ الوُشومُ لِصالِحِ
يَقولونَ صَبِّح صالِحاً فَاِستَغِث بِهِ
وَما صالِحٌ ريحُ الخُروءِ بِصالِحِ
أَمَنزِلَتَي مَيٍّ سَلامٌ عَلَيكُما
عَلى النَأيِ وَالنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ
وَدَوِّيَّةً لَو ذو الرُمَيمَةِ رامَها
وَصَيدَحُ أَودى ذو الرَميمِ وَصَيدَحُ
قَطَعتُ إِلى مَعروفِها مُنكَراتِها
إِذا خَبَّ آلٌ دونَها يُتَوَضَّحُ
أُصيبَت تَميمٌ يَومَ خَلّى مَكانَهُ
وَمَرَّت لَهُم بِالنَحسِ طَيرٌ بَوارِحُ
وَما كانَ وَقّافاً إِذا اِشتَجَرَ القَنا
وَلاحَت بِأَيدي المُصلَتَينَ الصَفايِحُ
فَلِلَّهِ هَذا الدَهرُ كَيفَ أَصابَنا
بِمَرزِئَةٍ تَبيَضُّ مِنها المَسايِحُ
لَو كُنتُ في الثَأرِ الَّذي كُنتَ طالِباً
كَفِتيانِ عَبسٍ أَو شَبابِ صُباحِ
لَأَذهَبتُ عَنكَ الخُزيَ في كُلِّ مَشهَدٍ
وَأَصبَحتَ لا يَلحى فَعالَكَ لاحِ
وَآخِرُ ما أَلقَت يَداكَ بِهَذِهِ
وَنَحّاكَ إِذ حاوَلتَ أَمرَكَ ناحِ
وَما كانَ إِن لَم يَأخُذِ الحَقَّ مِنهُمُ
جِراحٌ عَلى مَقصوصَةٍ بِجِراحِ