المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمري لَقَد رَدَّ الزَمانُ وَرَيبُهُ
نَفيسَةَ مِن مُلكٍ إِلى شَرِّ مَقعَدِ
سَبِيَّةَ قَومٍ لَو دَعَت لَأَجابَها
بَنا الحَربِ ضَرّابو يَدَي كُلَّ أَصيَدِ
وَلَو لَم يَمُت آلُ المُهَلَّبِ لَم تَكُن
تَناوَلُها بِالرِجلِ مِنكَ وَلا اليَدِ
تَنَحَّ أَهانَ اللَهُ مَثواكَ خاسِئاً
عَنِ اِسمِ نَبِيِّ المُسلِمينَ مُحَمَّدِ
إِذا شِئتُ غَنّاني مِنَ العاجِ قاصِفٌ
عَلى مِعصَمٍ رَيّانَ لَم يَتَخَدَّدِ
لِبَيضاءَ مِن أَهلِ المَدينَةِ لَم تَعِش
بِبُؤسٍ وَلَم تَتبَع حَمولَةَ مُجحَدِ
نَعِمتُ بِها لَيلَ التَمامِ فَلَم يَكَد
يُرَوّي اِستِقائي هامَةَ الحائِمِ الصَدي
وَقامَت تُخَشّيني زِياداً وَأَجفَلَت
حَوالَيَّ في بُردٍ رَقيقٍ وَمُجسَدِ
صفحة القصيدة
أَتُرتِعُ بِالأَمثالِ سَعدُ بنُ مالِكٍ
وَقَد قَتَلوا مَثنىً بِظَنَّةِ واحِدِ
إِذا راحَ رُكبانُ الصَليبِ دَعاهُمُ
بِبُرقَةِ مَهزولٍ صَدىً غَيرُ هامِدِ
فَلَم يَبقَ بَينَ الحَيِّ سَعدِ بنِ مالِكٍ
وَلا نَهشَلٍ إِلّا دِماءَ الأَساوِدِ
إِذاً فَأَصابَتكُم مِنَ اللَهِ جَزَّةٌ
كَما جَزَّ أَعلى سُنبُلٍ كَفُّ حاصِدِ