المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا اِبنَ رَبيعٍ هَل رَأَيتَ أَحَدا
يَبقى عَلى الأَيّامِ أَو مُخَلَّدا
كَأَنَّما كانَ عُبَيدٌ أَرمَدا
بِالغَورِ حَتّى أَنجَدَت وَأَنجَدا
قَلائِصٌ إِذا عَلَونَ فَدفَدا
يَرمينَ بِالطَرفِ النَجاءَ الأَبعَدا
إِذا قَطَعنَ جَدجَداً وَجَدجَدا
كَأَنَّنا إِذا جَعَلنَ ثَمهَدا
صفحة القصيدة
يَمُتُّ بِكَفٍّ مِن عُتَيبَةَ أَن رَأى
أَنامِلَهُ رُكِّبنَ في شَرِّ ساعِدِ
وَمِن قَعنَبٍ هَيهاتَ ما حَلَّ قَعنَبٌ
بَني الخَطَفى بِالمَنزِلِ المُتَباعِدِ
وَمِن آلِ عَتّابِ الرَديفِ وَلَم يَكُن
لَهُم عَندَ أَبوابِ المُلوكِ بِشاهِدِ
فَخَرتَ بِما تَبني رِياحٌ وَجَعفَرٌ
وَلَستَ بِما تَبني كُلَيبٌ بِحامِدِ
إِن كُنتَ تَخشى ضِلعَ خِندِفَ فَاِنطَلِق
إِلى الصَيدِ مِن أَولادِ عَمروِ بنُ مَرثَدِ
وَرَهطِ اِبنِ ذي الجَدَّينِ قَيسِ بنِ خالِدٍ
إِلى كُلِّ شَدّاخِ الحَمالَةِ سَيِّدِ
وَرَهطِ أُثالٍ أَو قُتادَةَ عَمِّهِ
وَهَوذَةَ في أَعلى البِناءِ المُشَيَّدِ
وَإِن تَأتِ عِجلاً مُطرَخِمّاً قَديمُها
وَيَشكُرَ في صَعبِ الذُرى المُتَصَعِّدِ
صفحة القصيدة
لَعَمري لَئِن مَروانَ سَهَّلَ حاجَتي
وَفَكَّ وِثاقي عَن طَريدٍ مُشَرَّدِ
لَنِعمَ فَتى الظَلماءِ وَالرافِدُ القِرى
وَضارِبُ كَبشِ العارِضِ المُتَوَقِّدِ
أَغَرَّ كَأَنَّ البَدرَ فَوقَ جَبينِهِ
مَتى تَرَهُ البيضُ الدَهاقينُ تَسجُدِ
وَكائِن لَكُم آلَ المُهَلَّبِ مِن يَدٍ
عَلَيَّ وَمَعروفٍ يَروحُ وَيَغتَدي
صفحة القصيدة