المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ الأَرامِلَ وَالأَيتامَ قَد يَئِسوا
وَطالِبي العُرفِ إِذ لاقاهُمُ الخَبَرُ
أَنَّ اِبنَ لَيلى بِأَرضِ النيلِ أَدرَكَهُ
وَهُم سِراعٌ إِلى مَعروفِهِ القَدَرُ
لَمّا اِنتَهوا عِندَ بابٍ كانَ نائِلُهُ
بِهِ كَثيراً وَمِن مَعروفِهِ فَجَرُ
قالوا دَفَنّا اِبنَ لَيلى فَاِستَهَلَّ لَهُم
مِنَ الدُموعِ عَلى أَيّامِها دِرَرُ
صفحة القصيدة
زارَت سُكَينَةُ أَطلاحاً أَناخَ بِهِم
شَفاعَةُ النَومِ لِلعَينَينِ وَالسَهَرُ
كَأَنَّما مُوِّتوا بِالأَمسِ إِذ وَقَعوا
وَقَد بَدَت جُدَدٌ أَلوانُها شُهُرُ
وَقَد يَهيجُ عَلى الشَوقِ الَّذي بَعَثَت
أَقرانُهُ لائِحاتُ البَرقِ وَالذَكَرُ
وَساقَنا مِن قَساً يُزجي رَكائِبَنا
إِلَيكَ مُنتَجَعُ الحاجاتِ وَالقَدَرُ
صفحة القصيدة
رَأى عَبدُ قَيسٍ خَفقَةً شَوَّرَت بِها
يَدا قابِسٍ أَلوى بِها ثُمَّ أَخمَدا
أَعِد نَظَراً يا عَبدَ قَيسٍ فَرُبَّما
أَضاءَت لَكَ النارُ الحِمارَ المُقَيَّدا
حِمارُ كُلَيبِيَّينَ لَم يَشهَدوا بِهِ
رِهاناً وَلَم يُلفَوا عَلى الخَيلِ رُوَّدا
عَسى أَن يُعيدَ الموقِدُ النارَ فَاِلتَمِس
بِعَينَيكَ نارَ المُصطَلي حَيثُ أَوقَدا
صفحة القصيدة
لا تَنكِحَن بَعدي فَتى نَمِرِيَّةً
مُزَمَّلَةً مِن بَعلِها لِبِعادِ
وَبَيضاءَ زَعراءَ المَفارِقِ شَجنَةً
مُوَلَّعَةً في خُضرَةٍ وَسَوادِ
لَها بَشَرٌ شَثنٌ كَأَنَّ مَضَمَّهُ
إِذا عانَقَت بَعلاً مَضَمُّ قَتادِ
قَرَنتُ بِنَفسي الشُؤمَ في وِردِ حَوضِها
فَجُرِّعتُهُ مِلحاً بِماءِ رَمادِ
صفحة القصيدة
لِبِشرِ بنِ مَروانٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ
مِنَ الدَهرِ فَضلٌ في الرَخاءِ وَفي الجَهدِ
قَريعُ قُرَيشٍ وَالَّذي باعَ مالَهُ
لِيَكسَبَ حَمداً حينَ لا أَحَدٌ يُجدي
يُنافِسُ بِشرٌ في السَماحَةِ وَالنَدى
لِيُحرِزَ غاياتِ المَكارِمِ بِالحَمدِ
فَكَم جَبَرَت كَفّاكَ يا بِشرُ مِن فَتىً
ضَريكٍ وَكَم عَيَّلتَ قَوماً عَلى عَمدِ
صفحة القصيدة