المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمِسكينُ أَبكى اللَهُ عَينَيكَ إِنَّما
جَرى في ضَلالٍ دَمعُها إِذ تَحَدَّرا
أَتَبكي اِمرَأً مِن أَهلِ مَيسانَ كافِراً
كَكِسرى عَلى عِدّانِهِ أَو كَقَيصَرا
أَقولُ لَهُ لَمّا أَتاني نَعِيُّهُ
بِهِ لا بِظَبيٍ بِالصَريمَةِ أَعفَرا
ضَيَّعَ أَولادَ الجُعَيدَةِ مالِكٌ
خَناطيلَ مِنها رازِمٌ وَحَسيرُ
سَتَعلَمُ ما تُغني رَواقيدُ أُسنِدَت
لَها عِندَ أَطنابِ البُيوتِ هَديرُ
عَنِ الإِبلِ إِذ جاءَت حَدابيرَ رُزَّحاً
إِذا لَم يُبَع بِزرٌ لَها وَعَصيرُ
يَختَلِفُ الناسُ ما لَم نَجتَمِع لَهُمُ
وَلا اِختِلافٌ إِذا ما أَجمَعَت مُضَرُ
مِنّا الكَواهِلُ وَالأَعناقُ تَقدُمُها
وَالرَأسُ مِنّا وَفيهِ السَمعُ وَالبَصَرُ
وَلا نُحالِفُ إِلّا اللَهَ مِن أَحَدٍ
غَيرَ السُيوفِ إِذا ما اِغرَورَقَ النَظَرُ
وَمَن يَمِل يُمِلِ المَأثورِ ذِروَتَهُ
حَيثُ اِلتَقى مِن حَفافي رَأسُهُ الشَعَرُ
صفحة القصيدة
دَعاني إِلى جُرجانَ وَالرَيُّ دونَهُ
أَبو خالِدٍ إِنّي إِذاً لَزَؤورُ
لَآتِيَ مِن آلِ المُهَلَّبِ ثائِراً
بِأَعراضِها وَالدائِراتُ تَدورُ
سَآبى وَتَأبى لي تَميمٌ وَرُبَّما
أَبَيتُ فَلَم يَقدِر عَلَيَّ أَميرُ
كَأَنّي وَرَحلي وَالمَنافِيُّ تَرتَمي
بِنا بِجُنوبِ الشَيَّطَينِ حَميرُ
وَكانَ يُجيرُ الناسَ مِن سَيفِ مالِكٍ
فَأَصبَحَ يَبغي نَفسَهُ مَن يُجيرُها
فَكانَ كَعَنزِ السوءِ قامَت بِظِلفِها
إِلى مُديَةٍ وَسطَ التُرابِ تُثيرُها
سَتَعلَمُ عَبدُ القَيسِ إِن زالَ مُلكُها
عَلى أَيُّ حالٍ يَستَمِرُّ مَريرُها