المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَداكَ مِنَ الأَقوامِ كُلُّ مُزَنَّدٍ
قَصيرِ يَدِ السِربالِ مُستَرِقِ الشِبرِ
مِنَ المُزلَهِمّينَ الَّذينَ كَأَنَّهُم
إِذا اِحتَضَرَ القَومُ الخِوانَ عَلى وِترِ
فَأَنتَ اِبنُ بَطحاوَي قُرَيشٍ فَإِن تَشَأ
تَنَل مِن ثَقيفٍ سَيلَ ذي حَدَبٍ غَمرِ
وَأَنتَ اِبنُ فَرعٍ ماجِدٍ لِعَقيلَةٍ
تَلَقَّت لَهُ الشَمسُ المُضيئَةُ بِالبَدرِ
لَوى اِبنُ أَبي الرَقراقِ عَينَيهِ بَعدَما
دَنا مِن أَعالي إيلِياءَ وَغَوَّرا
رَجا أَن يَرى ما أَهلُهُ يُبصِرونَهُ
سُهَيلاً فَقَد واراهُ أَجبالُ أَعفَرا
فَكُنّا نَرى النَجمَ اليَمانِيَّ عِندَنا
سُهَيلاً فَحالَت دونَهُ أَرضُ حِميَرا
وَكُنّا بِهِ مُستَأنِسينَ كَأَنَّهُ
أَخٌ أَو خَليطٌ عَن خَليطٍ تَغَيَّرا
صفحة القصيدة
تَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةً
لَقَد قالَ حيناً يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا
مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً يا اِبنَ خالِدٍ
رَبيئَةَ جَيشٍ أَو يَقودونَ مِنسَرا
تَكُن هَدَراً إِن أَدرَكَتكَ رِماحُنا
وَتُترَكَ في غَمِّ الغُبارِ مُقَطَّرا
مَنَت لَكَ مِنّا أَن تُلاقِيَ عُصبَةً
حِمامُ مَنايا قُدنَ حَيناً مُقَدَّرا
صفحة القصيدة
كَأَنَّ فَريدَةً سَفعاءَ راحَت
بِرَحلي أَو بَكَرتُ بِها اِبتِكارا
لَها بِدُخولِ حَومَلَ بَحزَجِيٌّ
تَرى في لَونِ جُدَّتِهِ اِحمِرارا
كَلَونِ الأَرضِ يَرقُدُ حَيثُ يُضحي
بِأَعلى التَلعِ أَضمَرَتِ الحِذارا
عَلَيهِ فَلَم يَئِل وَرَأى خَليعٌ
قَليلُ الشَيءِ يَتَّبِعُ القِفارا
صفحة القصيدة
تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكرا
تَذَكَّرَ شَوقاً لَيسَ ناسِيَهُ عَصرا
تَذَكَّرَ ظَمياءَ الَّتي لَيسَ ناسِياً
وَإِن كانَ أَدنى عَهدِها حِجَجاً عَشرا
وَما مُغزِلٌ بِالغَورِ غَورِ تِهامَةٍ
تَرَعّى أَراكاً مِن مَخارِمِها نَضرا
مِنَ العوجِ حَوّاءَ المَدامِعِ تَرعَوي
إِلى رَشَإٍ طِفلٍ تَخالُ بِهِ فَترا
صفحة القصيدة