المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا قَومُ إِنّي لَم أَكُن لِأَسُبَّكُم
وَذو البُرءِ مَحقوقٌ بِأَن يَتَعَذَّرا
إِذا قالَ غاوٍ مِن مَعَدٍّ قَصيدَةً
بِها جَرَبٌ كانَت عَلَيَّ بِزَوبَرا
تَناهَوا فَإِنّي لَو أَرَدتُ هِجاءَكُم
بَدا وَهوَ مَعروفٌ أَغَرَّ مُشَهَّرا
أَيَنطِقُها غَيري وَأُرمى بِدائِها
فَهَذا كِتابٌ حَقُّهُ أَن يُغَيَّرا
وَصُيّابَةُ السَعدَينِ حَولي قُرومُها
وَمِن مالِكٍ تُلقى عَلَيَّ الشَراشِرُ
فَلَيسوا بِقَومِ المُستَميتِ مَذَلَّةً
وَلَكِن لَنا بادٍ عَزيزٌ وَحاضِرُ
وَكَم مِن رَئيسٍ قَد أَقادَت رِماحُنا
وَمِن مَلِكٍ قَد تَوَّجَتهُ الأَكابِرُ
بِمَن حينَ تَلقى مالِكاً تَتَّقي العَصا
وَما لَكَ إِلّا قاصِعاءَكَ ناصِرُ
صفحة القصيدة
لَقَد عَلِمَت يَومَ القُبَيباتِ نَهشَلٌ
وَحُردانُها أَن قَد مُنوا بِعَسيرِ
عَشِيَّةَ قالوا إِنَّ أَحواضَكُم لَنا
فَلاقوا جَوازَ الماءِ غَيرَ يَسيرِ
فَما كانَ إِلّا ساعَةً ثُمَّ أَدبَرَت
فُقَيمٌ بِأَعضادٍ رَبَت وَظُهورِ
وَقُلتُ لَهُ اِستَمسِك شِعارَ فَإِنَّها
أُمورٌ دَنَت أَحناؤُها لِأُمورِ
صفحة القصيدة
سَأَلنا عَن أَبي السَحماءِ حَتّى
أَتَينا خَيرَ مَطروقٍ لِساري
فَقُلنا يا أَبا السَحماءِ إِنّا
وَجَدنا الأَزدَ أَبعَدَ مِن نِزارِ
فَقامَ يَجُرُّ مِن عَجَلٍ إِلَينا
أَسابِيَّ النُعاسِ مَعَ الإِزارِ
وَقامَ إِلى سُلافَةِ مُسلَحِبٍّ
رَثيمَ الأَنفِ مَربوبٍ بِقارِ
صفحة القصيدة
لِيَبكِ وَكيعاً خَيلُ حَربٍ مُغيرَةٌ
تَساقى المَنايا بِالرُدَينِيَّةِ السُمرِ
لَقوا مِثلَهُم فَاِستَهزَموهُم بِدَعوَةٍ
دَعوها وَكيعاً وَالجِيادُ بِهِم تَجري
وَبَينَ الَّذي نادى وَكيعاً وَبَينَهُم
مَسيرَةُ شَهرٍ لِلمُقَصَّصَةِ البُترِ
وَكَم هَدَّتِ الأَيّامُ مِن جَبَلٍ لَنا
وَسابِغَةٍ زَغفٍ وَأَبيَضَ ذي أَثرِ
صفحة القصيدة