المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمري لَقَد سَلَّت حَنيفَةُ سَلَّةً
سُيوفاً أَبَت يَومَ الوَغى أَن تُعَيَّرا
سُيوفاً بِها كانَت حَنيفَةُ تَبتَني
مَكارِمَ أَيّامٍ تُشيبُ الحَزَوَّرا
بِهِنَّ لَقوا بِالعَرضِ أَصحابَ خالِدٍ
وَلَو كانَ غَيرَ الحَقِّ لاقوا لَأُنكِرا
أَرَينَ الحَرورِيِّينَ يَومَ لَقيتَهُم
بِبُرقانَ يَوماً يَقلِبُ الجَونَ أَشقَرا
صفحة القصيدة
دَعي الَّذينَ هُمُ البُخّالُ وَاِنطَلِقي
إِلى كَثيرٍ فَتى الجودِ اِبنِ سَيّارِ
إِلى الَّذي يَفضُلُ الفِتيانُ نائِلُهُ
يَداهُ مِثلُ خَليجَي دِجلَةَ الجاري
إِنّا وَجَدنا كَثيراً يَقدَحونَ لَهُ
بِخَيرِ عودٍ عَتيقٍ زَندُهُ واري
إِنَّ كَثيراً كَثيرٌ فَضلُ نائِلِهِ
مُرتَفِعٌ في تَميمٍ موقَدَ النارِ
صفحة القصيدة
لَنا عَدَدٌ يُربي عَلى عَدَدُ الحَصى
وَيُضعِفُ أَضعافاً كَثيراً عَذيرُها
وَما حُمِّلَت أَضغانُنا مِن قَبيلَةٍ
فَتَحمِلَ ما يُلقى عَلَيها ظُهورُها
إِذا ما اِلتَقى الأَحياءُ ثُمَّ تَفاخَروا
تَقاصَرَ عِندَ الحَنظَلِيَّ فُخورُها
وَإِن عُدَّتِ الأَحسابُ يَوماً وَجَدتَها
يَصيرُ إِلى حَيَّي تَميمٍ مَصيرُها
صفحة القصيدة
كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُني
وَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا
وَقَد أُكَلِّفُ هَمّي كُلَّ ناجِيَةٍ
قَد غادَرَ النَصُّ في أَبصارِها سَدَرا
كَأَنَّها بَعدَما اِنضَمَّت ثَمائِلُها
بِرَأسِ بَينَةَ فَردٌ أَخطَأَ البَقَرا
حَتّى تُناخَ إِلى جَزلٍ مَواهِبُهُ
ما زالَ مِن راحَتَيهِ الخَيرُ مُبتَدَرا
صفحة القصيدة
تَمَنّى المُستَزيدَةُ لي المَنايا
وَهُنَّ وَراءَ مُرتَقِبِ الجُدورِ
فَلا وَأَبي لَما أَخشى وَرائي
مِنَ الأَحداثِ وَالفَزَعِ الكَبيرِ
أَجَلُّ عَلَيَّ مَرزِئَةً وَأَدنى
إِلى يَومِ القِيامَةِ وَالنُشورِ
مِنَ البَقَرِ الَّذينَ رُزِئتُ خَلّوا
عَلَيَّ المُضلِعاتِ مِنَ الأُمورِ
صفحة القصيدة