المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا اِبنَ أَبي حاضِرٍ يا شَرَّ مُمتَدِحٍ
أَنتَ الفِداءُ لِعَبّادِ بنِ عَبّادِ
أَنتَ الفِداءُ لِخَيرٍ مِنكَ مَأثُرَةً
عِندَ التَنائي وَخَيرٍ مِنكَ في النادي
المازِنِيُّ الَّذي يَشآكَ أَوَّلُهُ
إِذا جَرَيتُم بِآباءٍ وَأَجدادِ
أَغَرُّ أَروَعُ مَحضٌ غَيرُ مُؤتَشَبٍ
مُرَدَّدٌ بَينَ أَمحاضٍ وَأَنجادِ
صفحة القصيدة
لا تَمدَحَنَّ فَتىً تَرجو نَوافِلَهُ
وَلا تَزُر غَيرَهُ ما عاشَ عَبّادُ
إِذا تَرَحَّلَ أَقوامٌ أَجَرتَهُمُ
عادَت إِلَيكَ بِما يَثنونَ عُوّادُ
أَلَستَ غَيثَ حَياً لِلناسِ ماطِرُهُ
وَكُلُّ غَيثٍ لَهُ في الأَرضِ رُوّادُ
يَزيدُ أَبو الخَطّابِ أَخرَجَهُ لَنا
شَفيقٌ عَلَينا في الأُمورِ حَميدُها
وَقائِلَةٍ مِن غَيرِ قَومي وَقائِلٍ
وَفي الناسِ أَقوامٌ بَوادٍ حَسودُها
عَلى أَنَّها في الدارِ قالَت لِقَومِها
إِذا ما مَعَدٌّ قيلَ أَينَ عَميدُها
رَأَت رَبَّةُ الرَحمانِ أَخرَجَهُ لَنا
وَجَدٌّ وَمَن خَيرِ الجُدودِ سَعيدُها
صفحة القصيدة
حَباني بِها البَهزِيُّ نَفسي فِدائُهُ
وَمَن يَكُ مَولاهُ فَلَيسَ بِواحِدِ
فَنِعمَ الفَتى عيسى إِذا البُزلُ حارَدَت
وَجاءَت بِصُرّادٍ مَعَ اللَيلِ بارِدِ
نَمَتهُ النَواصي مِن سُلَيمٍ إِلى العُلى
وَأَعراقُ صِدقٍ بَينَ نَصرٍ وَخالِدِ
بِحَقِّكَ تَحوي المَكرُماتِ وَلَم تَجِد
أَباً لَكَ إِلّا ماجِداً وَاِبنَ ماجِدِ
صفحة القصيدة