المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَيلٌ لِفِلجٍ وَالمِلاحِ وَأَهلِها
إِذا جابَ دينارٌ صَفاها وَفَرقَدُ
مِصَكّانِ قَد كادَت تَشيبُ لِحاهُما
وَآخَرُ مِن نوبِ المَدينَةِ أَسوَدُ
وَمَرَّ كَمُردِيِّ السَفينَةِ مَتنُهُ
يَظَلُّ الصَفا مِن ضَربِهِ يَتَوَقَّدُ
تَميمَ بنَ زَيدٍ قَد سَأَلتُكَ حاجَةً
لِتَجعَلَهُ مِن بَعضِ ما كُنتَ لي تُهدي
وَكانَ تَميمٌ لي إِذا ما دَعَوتُهُ
أَجابَ كَنَصلِ السَيفِ سُلَّ مِنَ الغِمدِ
فَما بِتُّ إِلّا بَيَّتَت أُمُّ عارِضٍ
عَلى عارِضٍ تَبكي مُشَقَّقَةَ البُردِ
فَهَب لي اِبنَها فيما وَهَبتَ فَرُبَّما
وَهَبتَ طَريفاتِ العَطاءِ مَعَ التُلدِ
إِن تُنصِفونا يا لَمَروانَ نَقتَرِب
إِلَيكُم وَإِلّا فَأذَنوا بِبِعادِ
فَإِنَّ لَنا عَنكُم مَراحاً وَمَذهَباً
بِعيسٍ إِلى ريحِ الفَلاةِ صَوادي
مُخَيَّسَةٍ بُزلٍ تَخايَلُ في البُرى
سَوارٍ عَلى طولِ الفَلاةِ غَوادي
وَفي الأَرضِ عَن ذي الجورِ مَنأى وَمَذهَبٌ
وَكُلُّ بِلادٍ أَوطَنَتكَ بِلادي
صفحة القصيدة