المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بَني نَهشَلٍ لا أَصلَحَ اللَهُ بَينَكُم
وَزادَ الَّذي بَيني وَبَينَكُمُ بُعدا
أَمِن شَرِّ حَيٍّ لا تَزالُ قَصيدَةٌ
تُغَنّي بِها الرُكبانُ طالِعَةً نِجدا
غَضِبتُم عَلَينا أَن عَلَتكُم مُجاشِعٌ
وَكانَ الَّذي يَحمي ذِمارُكُمُ عَبدا
تَزَوَّد فَما نَفسٌ بِعامِلَةٍ لَها
إِذا ما أَتاها بِالمَنايا حَديدُها
فَيوشِكَ نَفسٌ أَن تَكونَ حَياتُها
وَإِن مَسَّها مَوتٌ طَويلاً خُلودُها
وَسَوفَ تَرى النَفسَ الَّتي اِكتَدَحَت لَها
إِذا النَفسُ لَم تَنطِق وَماتَ وَريدُها
وَكَم لِأَبي الأَشبالِ مِن فَضلِ نِعمَةٍ
بِكَفَّيهِ عِندي أَطلَقَتني سُعودُها
صفحة القصيدة
إِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُنا
وَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُ
إِلى عُمَرٍ أَقبَلنَ مُعتَمِداتِهِ
سَراعاً وَنِعمَ الرَكبُ وَالمُتَعَمَّدُ
وَلَم تَجرِ إِلّا جِئتَ لِلخَيلِ سابِقاً
وَلا عُدتَ إِلّا أَنتَ في العودِ أَحمَدُ
إِلى اِبنِ الإِمامَينِ اللَذَينِ أَبوهُما
إِمامٌ لَهُ لَولا النُبوَّةُ يُسجَدُ
صفحة القصيدة
أَيّوبُ إِنّي لا إِخالُكَ تَمتَري
في أَن تَكونَ جَنيبَةً لِلقائِدِ
وَلَدَتكَ أُمُّكَ في كِناسَةَ دارِهِم
حَتّى اِستُثِرتَ مِنَ التُرابِ اللابِدِ
إِن كانَ رَأسُكَ جاءَ حينَ تَزَحَّرَت
وَصَليفُ أَذنِكَ مِن مَكانٍ واحِدِ
فَلَقَد جَثَمتَ عَلى ذِراعِكَ بَعدَما
خُطَّت لِأَفضَلَ مِنكَ عَظمُ الساعِدِ
تَقولُ أَراهُ واحِداً طاحَ أَهلُهُ
يُؤَمِّلُهُ في الوارِثينَ الأَباعِدُ
فَإِنّي عَسى أَن تُبصِريني كَأَنَّما
بُنَيَّ حَوالَيَّ الأُسودُ اللَوابِدُ
فَإِنَّ تَميماً قَبلَ أَن تَلِدَ الحَصى
أَقامَ زَماناً وَهوَ في الناسِ واحِدُ