المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا إِنَّ خَفضَ العَيشِ في صَرخَةِ العَزفِ
فَجَرِّر ذُيولَ اللَهوِ في مَنزِلِ القَصفِ
وَغازِل بِهِ حُلوَ الشَمائِلِ وَاللَمى
شَهِيَّ الجَنى لَدنَ السَجِيَّةِ وَالعِطفِ
تَنَفَّسَ بَينَ الرَوضِ يَخطِرُ وَالصَبا
وَأَشرَفَ بَينَ الغُصنِ يَأطُرُ وَالحِقفِ
وَقَد عَطَفَت وَهناً بِهِ الكَأسُ هاجِراً
وَما كُنتُ أَدري الكَأسَ مِن أَحرُفِ العَطفِ
صفحة القصيدة
أَلا رُبَّ يَومٍ لي بِبابِ الزَخارِفِ
رَقيقِ حَواشي الحُسنِ حُلوِ المَراشِفِ
لَهَوتُ بِهِ وَالدَهرُ وَسنانُ ذاهِلٌ
وَغُصنُ الصِبا رَيّانُ لَدنُ المَعاطِفِ
أُعاطي تَحايا الكَأسِ وَالأُنسِ فِتيَةٌ
تَخايَلُ سودَ العُذرِ بيضَ السَوالِفِ
وَذَيلُ رِداءِ الغَيمِ يَخفِقُ وَالصَبا
تَحُثُّ وَمَوجُ النَهرِ ضَخمُ الرَوادِفِ
صفحة القصيدة
وَأَغيَدَ مَعسولِ اللَمى وَالمَراشِفِ
صَقيلِ المُحَلّى وَالحِلى وَالسَوالِفِ
أَنَختُ بِهِ وَالبَرقُ يَهفو جَناحَهُ
وَلِلدَيمَةِ الهَطلاءِ حَنَّةُ عاطِفِ
فَنادَمتُ حُلوَ البِرِ وَاللَفظِ وَاللِمى
جَميلَ المُحَيّا وَالحِلى وَالعَوارِفِ
أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُ
وَيُخضَبُ مِن دَمِها كَفُّهُ
وَتَلدَغُني تارَةً حَيَّةٌ
هُناكَ يُساوِرُها رِدفُهُ
وَيَرشُفُ دوني لِثامٌ لَهُ
نَدى أُقحُوانٍ حَلا رَشفُهُ
فَسائِل بِرامَةَ عَن ريمِها
وَهَل ضَلَّ عَن سِربِها خِشفُهُ
صفحة القصيدة