المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى
فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق
فَما شِئتَ مِن ماءِ وِردٍ بِهِ
أَراقَ وَمِن ثَوبِ حُسنٍ أَرَق
وَسَوداءَ تَدمى بِهِ مَنحَراً
كَما اِعتَرَضَ اللَيلُ تَحتَ الشَفَق
وَأُقسِمُ لَو مُثِّلَت لَيلَةً
لَعِفتُ الكَرى وَاِستَطَبتُ الأَرَق
صفحة القصيدة
يا مُترَفاً يَمشي الهُوَينا غِرَّةً
وَيَهُزُّ أَعطافَ القَضيبِ المورِقِ
جَمَعَت ذُؤابَتُهُ وَنورُ جَبينِهِ
بَينَ الدُجُنَّةِ وَالصَباحِ المُشرِقِ
هَل كانَ عِندَكَ أَنَّ عِندي لَوعَةً
يَنبو لَها طَرفُ السِنانِ الأَزرَقِ
طالَت مُراقَبَةُ الخَيالِ وَدونَهُ
رَعيُ الدُجى فَمَتى أَنامُ فَنَلتَقي
صفحة القصيدة
غازَلتُهُ مِن حَبيبٍ وَجهُهُ فَلَقُ
فَما عَدا أَن بَدا في خَدِّهِ شَفَقُ
وَاِرتَجَّ يَعثُرُ في أَذيالِ خَجلَتِهِ
غُصنٌ بِعَطفَيهِ مِن إِستَبرَقٍ وَرَقُ
تَخالُ خيلانَهُ في نورِ صَفحَتِهِ
كَواكِباً في شُعاعِ الشَمسِ تَحتَرِقُ
عَجِبتُ وَاعَينُ ماءٌ وَالحَشا لَهَبٌ
كَيفَ اِلتَقَت بِهِما في جَنَّةٍ طُرُقُ
وَمَحمولَةٍ فَوقَ المَناكِبِ عِزَّةً
لَها نَسَبٌ في رَوضَةِ الحَزنِ مُعرِقُ
رَأَيتُ بِمَرآها المُنى كَيفَ تَلتَقي
وَشَملَ رِياحِ الطيبِ وَهيَ تَفَرَّقُ
يُضاحِكُها ثَغرٌ مِنَ الشَمسِ واضِحٌ
وَيَلحَظُها طَرفٌ مِنَ الماءِ أَزرَقُ
وَتُجلى بِها لِلماءِ وَالنارِ صورَةٌ
تَروقُ فَطَرفي حَيثُ يَغرَقُ يُحرَقُ
وَمُشرِفِ الهادي طَويلِ السُرى
ضافي سَبيبِ الذَيلِ وَالعُرفِ
يُصَرِّفُ الفارِسُ في لِبدِهِ
طِرفاً بِهِ أَسرَعَ مِن طَرفِ
مُؤَدَّباً لَو كانَ مُستَعبَداً
لَم يَعبُدِ اللَهَ عَلى حَرفِ
مِن أَنجُمِ السَعدِ وَلَكِنَّهُ
يَومَ الوَغى مِن أَنجُمِ القَذفِ