المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
دِبسِيَّةُ الاِسمِ لَكِن
نَ صَوتَها صَوتُ عَيرِ
قَبّاضَةٌ كُلَّ أَمرٍ
كَقَبضِ بازِ الطَيرِ
قالَت لَنا كَيفَ أَنتُم
عَيني وَنَحنُ بِخَيرِ
أَمرَضتِ قَلبي فَما إِن
يُطيقُ خِدمَةَ ديرِ
وَزائِرٍ زارَني ثَقيلٍ
يَنصُرُ هَمّي عَلى سُروري
أَوجَعَ لِلقَلبِ مِن غَريمٍ
ظَلَّ مُلِحّاً عَلى فَقيرِ
بِغَيرِ زادٍ وَلا شَرابٍ
وَلا حَميمٍ وَلا شَعيرِ
مَن ذَمَمناهُ في المَوَدَّةِ أَكثَر
أَينَ قُل أَينَ مَن جَنى وَتَغَيَّر
وَكَأَنّي مِنهُ بِأَلفِ كِتابٍ
وَرَسولٍ وَأَلفِ وَعدٍ مُزَوَّر
وَتَجَنّى مُكابِراً يَحسُبُ الغَض
بانُ لِلعَفوِ كُلَّ وَقتٍ مُسَخَّر
سَوفَ أَبدي لَهُ وَأُظهِرُ تَصدي
قاً وَلَكِنَّني سِوى ذاكَ أُضمِر