المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلَيلَةٍ مِن حَسَناتِ الدَهرِ
ما يَنمَحي مَوضِعُها مِن ذِكري
وَلَيسَ تَسلوها بَناتُ صَدري
سَرَيتُ فيها بِخُيولٍ شُقرِ
سِياطُها ماءُ السَحابِ الغُرِّ
كَأَنَّهُ ذَوبُ لُجَينٍ يَجري
فَلَم تَزَل تَحتَ الظَلامِ تَسري
مَحثوثَةً حَتّى بَلَغتُ سُكري
صفحة القصيدة
وَمُستَبصِرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى
بَعيدٍ مِنَ العُتبى قَريبٍ مِنَ الهَجرِ
لَهُ شافِعٌ في القَلبِ مِن كُلِّ زَلَّةٍ
فَلَيسَ بِمُحتاجِ الذُنوبِ إِلى العُذرِ
تُجاذِبُني الأَطرافُ بِالوَصلِ وَالقِلى
فَتَختَصِمُ الآمالُ وَاليَأسُ في الصَدرِ
بِنَفسي سَقامٌ لا يُداوى مَريضُهُ
خَفيٌّ عَلى العَوادِ باقٍ عَلى الدَهرِ
صفحة القصيدة
أَسقِني الراحَ في شَبابِ النَهارِ
وَاِنفِ هَمّي بِالخَندَريسِ العُقارِ
قَد تَوَلَّت زُهرُ النُجومِ وَقَد بَش
شَرَ بِالصُبحِ طائِرُ الأَسحارِ
ما تَرى نِعمَةَ السَماءِ عَلى الأَر
ضِ وَشُكرَ الرِياضِ لِلأَمطارِ
وَغِناءَ الطُيورِ كُلَّ صَباحٍ
وَاِنفِتاقَ الأَسحارِ بِالأَنوارِ
صفحة القصيدة